.
.
.
.

عقوبات أميركية تستهدف العملة الإيرانية وقطاع السيارات

المتحدث باسم البيت الأبيض: نهدف إلى جعل الريال غير قابل للاستخدام خارج إيران

نشر في: آخر تحديث:

في إطار سياسية تضييق الخناق على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، أعلن البيت الأبيض، الاثنين، أن الولايات المتحدة قررت تشديد عقوباتها بحق إيران مستهدفة خصوصاً العملة الإيرانية وقطاع السيارات في هذا البلد، عازياً هذا القرار إلى عدم تعاون طهران في الملف النووي.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية، جاي كارني، إن الرئيس باراك أوباما وافق على فرض عقوبات على كيانات أجنبية تقوم "بعمليات شراء أو بيع كبيرة للريال" الإيراني، وعلى كيانات أخرى تمارس مع طهران أعمالا تجارية "على صلة بقطاع السيارات" في هذا البلد.

وأضاف المتحدث خلال مؤتمر صحافي أن المرسوم الذي وقعه الرئيس أوباما، يرمي إلى جعل الريال بشكل أساسي غير قابل للاستخدام خارج إيران.

وأوضح كارني، أن العقوبات الأميركية ستطاول خصوصا "بيع وتسليم ونقل سلع أو خدمات مهمة مرتبطة بصناعة آليات خفيفة، أو ثقيلة أو تجميعها في إيران، وبينها السيارات الخاصة والشاحنات والحافلات والحافلات الصغيرة والشاحنات الصغيرة والدراجات النارية، إضافة إلى الآلات التي تستخدم في صناعة (هذه الآلات) وقطع الغيار".

وأكد المتحدث أن التدابير المتخذة اليوم تندرج في إطار استمرار التزام الرئيس أوباما بمنع إيران من حيازة سلاح نووي، عبر زيادة كلفة استخفاف إيران بالمجتمع الدولي".

لكن كارني شدد على أن "الباب يبقى مفتوحا أمام حل دبلوماسي يتيح لإيران الانضمام إلى المجتمع الدولي في حال احترمت التزاماتها".

ونفى المسؤول الأميركي الكبير أن يكون إعلان هذه العقوبات مرتبطا بالانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في 14 يونيو/حزيران لاختيار خلف للرئيس محمود أحمدي نجاد.

ومنذ أعوام عدة، تفرض الدول الغربية والأمم المتحدة رزمة عقوبات على إيران على خلفية سعيها إلى امتلاك سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، الأمر الذي تصر طهران على نفيه.