استعداد دولي للتعاون مع روحاني شرط تلبية التطلعات

واشنطن شددت على إيجاد حل دبلوماسي لتبديد القلق الدولي من برنامج إيران النووي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أبدى المجتمع الدولي استعداده للتعاون مع الرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في أن يلبي الرئيس الجديد تطلعات الأسرة الدولية إلى تعاون تام من جانب طهران في ملفها النووي، إضافة إلى موقفها من النزاع السوري.

ووجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "تهنئة حارة" إلى روحاني، مؤكداً أنه "سيواصل حضّ إيران على أداء دور بناء في القضايا الإقليمية والدولية"، مشيدا بـ"نسبة المشاركة العالية" في التصويت، والتي بلغت بحسب السلطات الإيرانية أكثر من 72%.

من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة أنها "مستعدة للتعاون مباشرة" مع طهران حول ملفها النووي بعد انتخاب روحاني، مؤكدة في بيان للبيت الأبيض أن هذا الالتزام "يهدف إلى إيجاد حل دبلوماسي من شأنه تبديد قلق المجتمع الدولي حول البرنامج النووي الإيراني".

ورغم اعتباره أن "انتخابات الأمس شابها انعدام للشفافية ورقابة على وسائل الإعلام والإنترنت في إطار عام من الترهيب قيد حرية التعبير والتجمع"، أشاد البيت الأبيض بـ"شجاعة الإيرانيين لإسماع صوتهم". وأعرب عن أمله في "أن تأخذ الحكومة الإيرانية الجديدة في الاعتبار إرادة الإيرانيين وتقوم بخيارات مسؤولة تحمل مستقبلاً أفضل لجميع الإيرانيين".

بالمقابل قللت إسرائيل من دور الرئيس المنتخب، مؤكدة أن سياسة إيران النووية يحددها المرشد الأعلى علي خامنئي.

وأشارت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إلى أنه "سيستمر الحكم على إيران استناداً إلى أفعالها، في المجال النووي كما في مجال الإرهاب. على إيران أن تتجاوب مع مطالب المجتمع الدولي بوقف برنامجها النووي والكف عن نشر الإرهاب في العالم".

أما الائتلاف الوطني السوري فدعا من جهته روحاني إلى "إصلاح" موقف بلاده التي تدعم نظام بشار الأسد.

وقال الائتلاف إنه "يجد من واجبه أن يدعو الرئيس الإيراني الجديد إلى تدارك الأخطاء التي وقعت فيها القيادة الإيرانية"، محذراً من أنه يتعين على القيادة الإيرانية الجديدة "أن تستوعب قبل فوات الأوان أن إرادة الشعب السوري لا تقهر ولن تنكسر أو تتراجع أمام أي اعتداء خارجي".

من ناحيتها أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن الاتحاد "عازم" على العمل مع روحاني حول الملف النووي لبلاده.

وقالت آشتون في بيان: "تمنياتي لروحاني بالنجاح في تشكيل حكومة جديدة وفي مسؤولياته الجديدة. أنا ما زلت عازمة بقوة على العمل مع القادة الإيرانيين الجدد من أجل التوصل سريعاً إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية".

بدوره قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن باريس "أخذت علما بانتخاب حسن روحاني"، وهي "مستعدة للعمل" معه وخصوصاً حول الملف النووي و"تدخل إيران في سوريا".

أما بريطانيا فدعت من جانبها الرئيس المنتخب إلى "وضع إيران على سكة جديدة"، وخصوصاً عبر "التركيز على قلق المجتمع الدولي حيال البرنامج النووي الإيراني وعبر الدفع باتجاه علاقة بناءة مع المجتمع الدولي وتحسين الوضع السياسي ووضع حقوق الإنسان".

بدوره رأى وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيلي، في انتخاب روحاني تصويتاً لصالح "إجراء إصلاحات ولسياسة خارجية بناءة"، معرباً في بيان مقتضب عن أمله في "أن تتعاون القيادة الجديدة لهذا البلد في هذا الاتجاه من أجل إيجاد حلول للقضايا الدولية والإقليمية".

كذلك وزيرة الخارجية الإيطالية إيما بونينو قد أعربت عن أمل روما في تطوير العلاقات الثنائية، وفي قيام حوار بناء بين إيران والمجتمع الدولي بعد انتخاب روحاني، مؤكدة "ارتياح" روما لكون الانتخابات الرئاسية في إيران تمت بطريقة "سليمة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.