تحديات دولية وداخلية تواجه الرئيس الإيراني الجديد

سيكون محكوماً بالسقف الذي يضعه المرشد للسياسات العامة واستراتيجية النظام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

آمال كثيرة بدأت تتكدس على كاهل الرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني، الذي سيكون محكوماً بالسقف الذي يضعه المرشد للسياسات العامة والاستراتيجية للنظام ، ولكن هل سيكون قادراً على خرقها؟

ردات الفعل على وصول روحاني تؤكد الرغبة الدولية والإقليمية في عودة إيران إلى السوية الدولية والتخلي عن لغة التهديد وسياسة الاستفزاز.

لا شك في أن النظام الإيراني والرئيس الجديد لديهما الرغبة في إخراج إيران من العزلة، بسبب السياسات المتطرفة للرئيس السابق، شرط أن لا تمس التنازلات المحتملة سقف المصالح القومية الإيرانية.

يواجه الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني جملة من التحديات في الفترة المقبلة، بعد محمود أحمدي نجاد، الذي كان منحازا للمحافظين على حساب المعارضة الإصلاحية.

أول التحديات سيكون في فتح أقفال السجون وأبواب الإقامة الجبرية عن قيادات إصلاحية اعتقلها النظام، على خلفية الأحداث التي رافقت الانتخابات السابقة.

كما سيكون من التحديات المهمة العمل على الأزمة الاقتصادية وحماية الإيرانيين من الفقر والبطالة، وهو ما وعد به في أول خطاب أدلى به أثناء المؤتمر الصحافي الاحتفالي مع ناخبيه.

ومن التحديات كذلك العمل على فتح باب الحوار الداخلي بين المكونات السياسية خاصة بين المحافظين والإصلاحيين، وإعادة بناء جسور الثقة مع دول مجلس التعاون الخليجي وتحديدا السعودية، مع وضع استراتيجية دبلوماسية جديدة تخرج إيران من سجن العزلة الدولية، وفتح الطريق أمام حل جدي لأزمة الملف النووي.

كما يواجه روحاني تحدياً لإعادة بناء الثقة بين إيران ومحيطها العربي والإسلامي، وبعث رسائل طمأنة تخفف القلق من طموحات بلاده الإقليمية، وتخفيض منسوب فائض القوة لدى حزب الله اللبناني.

كذلك فإن المجتمع الدولي بانتظار موقف مختلف من إيران في عهد رئيسها الجديد، والدفع باتجاه الاعتراف بحق الشعب السوري في الحرية والتغيير، مع العمل على تثبيت استقرار المنطقة وتعزيز فرص السلام وحل القضية الفلسطينية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.