معتقلون سياسيون بإيران يطالبون أوباما بإلغاء العقوبات

اعتبروا أنها تزيد من شقاء الشعب وليس نظام الجمهورية الإسلامية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

طالبت مجموعة من سجناء الرأي والسياسيين الإيرانيين في رسالة إلى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بإلغاء العقوبات المفروضة على بلادهم، معتبرين أنها تزيد من شقاء الشعب وليس النظام.

وذكر الموقعون على الرسالة، وهم مجموعة من سجناء سابقين وحاليين، أن الحظر الأميركي يشكل "عقوبة جماعية ضد الشعب الإيراني"، وقد أنهك الاقتصاد الوطني، ويمهد لتطور التشدد في العلاقات بين طهران وواشنطن.

وأشاروا إلى مصادقة مجلس النواب الأميركي على قرار تشديد العقوبات على إيران، وقالوا إنه "يؤدي إلى تطويق الاقتصاد الإيراني، ويشكل خطوة أولى لبدء حرب حقيقية".

وأضافوا أنه في حال وقوع مثل هذه الحرب فإنهم بصفتهم "دعاة للديمقراطية" وقد قضوا سنوات عدة في السجن، سيدعمون "استقلال بلدهم وسيادته على أراضيه".

وقضى القرار الأميركي الأخير بالعمل لتقليص صادرات النفط الإيراني إلى مليون برميل يومياً، ويعني هذا تجميد صادرات نفط البلد إلى الخارج.

لكن القرار بحاجة إلى مصادقة مجلس الشيوخ وتوقيع الرئيس أوباما، حيث وجه سجناء الرأي والنشطاء السياسيون رسالة إليه لحثه على اتخاذ موقف مختلف من أعضاء مجلس النواب.

وتبلغ صادرات النفط الإيراني حالياً مليوناً و200 ألف برميل يومياً، وقد شهدت انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بالعام السابق.

وأشاروا إلى فوز حسن روحاني في الانتخابات السابقة، وقالوا إن الشعب الإيراني يريد الاستفادة من "الفرص المحدودة"، ليعلن بصوت عالٍ أنه يريد إيجاد تغيير في السياسة الخارجية.

ووقع الرسالة عدد من النشطاء البارزين، منهم المنظر الإصلاحي مصطفى تاج زاده، وفائزة رفسنجاني، والقيادي الإصلاحي محسن ميردامادي، والناشطة الطلابية بهاره هدايت، والمحامية نرجس محمدي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.