إيران ترحب بمشروع الرقابة الدولية على "كيماوي" الأسد

في أول رد فعل على مبادرة موسكو لتفادي الضربة العسكرية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

رحّبت إيران، على لسان الناطقة باسم وزارة خارجيتها، بالمشروع الروسي لوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت الرقابة الدولية لتفادي الهجوم الغربي على نظام بشار الأسد.

وقالت مرضية أفخم، في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء، إن "الجمهورية الإسلامية ترحب بمشروع موسكو لحل الأزمة السورية، وتعتبر أنها تأتي في إطار توقف التوجهات العسكرية في المنطقة".

إلا أن المسؤولة الإيرانية أضافت أن هذا المشروع "يجب أن يشمل أيضاً أسلحة الدمار الشامل التي يملكها الإرهابيون". وتصف إيران المجموعات التي تقاتل نظام حليفها بشار الأسد بـ"الإرهابية".

وختمت أفخم مؤكدةً أن "إيران تعارض استخدام الأسلحة الكيماوية وتدعو الى نزع هذ السلاح من المنطقة".

يُذكر أن إيران أعلنت الأسبوع الماضي أنها أبلغت أميركا بدخول كميات من الأسلحة الكيماوية يدوية الصنع الى سوريا.

وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف: "حذرنا في رسالة عبر السفارة السويسرية الراعية لمصالح واشنطن في طهران من نقل غاز الساردين إلى سوريا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.