.
.
.
.

روحاني: لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا

قال إنه لا مكان للسلاح النووي في بلاده وإن إيران "ملّت" من التهديدات

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه "لا مكان للسلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في إيران"، مؤكدا أنه "لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا".

وقال روحاني في كلمة له في الأمم المتحدة إن بلاده "ملّت" من سماع عبارة "الخيار العسكري موجود على الطاولة"، معلنا سعي إيران للانخراط بشكل بناء وإيجابي مع الدول الأخرى.

وأعلن روحاني استعداده للتأكيد على سلمية برنامج إيران النووي من دون ضغوط خارجية، وقال "سنعمل على تبديد أية مخاوف بشأن برنامجنا النووي، لأن برنامج بلادي النووي مخصص للأغراض السلمية فقط".

ودعا الرئيس الإيراني إلى وجوب العمل الجماعي للتوصل لحل سياسي لملف إيران النووي، معتبرا أن بلاده تسعى لنزع فتيل التوجهات للعسكرة في المنطقة.

وبالنسبة لروحاني، فإن إيران كقوة إقليمية ستتعاون في حماية الأمن والسلم الدوليين.

وفي الملف السوري، زعم الرئيس الإيراني أن جهات دولية ساهمت في عسكرة الأزمة السورية، ولم يحمّل النظام السوري مسؤولية الأزمة.

وصرح بأنه "يجب العمل على اجتثاث المجموعات الإرهابية بالتوازي مع نزع السلاح الكيمياوي"، على حد تعبيره.

وقال روحاني إنه "على الأسرة الدولية العمل لوقف نزيف الدماء في سوريا"، مجددا قناعته بأنه لا يوجد أي حل عسكري للأزمة في سوريا، وبأن العسكرة والتوجه نحو العنف لإخضاع دول أخرى أمثلة فاشلة.

دوليا، طالب روحاني الأمم المتحدة بتبني مشروع ضد التطرف في العالم، وبإدانة غارات الطائرات بدون طيار على المدنيين.

وأعلن روحاني عن رفض بلاده لمركزية قطب واحد، لأنه يسعى للهيمنة، وأن الحوار السياسي هو الحل الحضاري للنزاعات الدولية.

ولاحظ روحاني أن التهديد والوعيد بالحروب أدوات غير ناجعة على الإطلاق، وعاد ليقول إن العقوبات ضد إيران تخالف الحقوق الأساسية للإنسان، وأن العقوبات غير المنصفة على إيران لا تؤدي للسلام.

ووصف روحاني الاحتلال الإسرائيلي بأنه يمثل جريمة ضد الشعب الفلسطيني، وأن إيران لا تبحث إلا عن العدل والسلم الدوليين.