.
.
.
.

إيران تقترح تنفيذ اتفاق نووي متكامل في غضون عام

كيري يطالب بفتح منشأة "فوردو" أمام التفتيش.. واستئناف المفاوضات منتصف الشهر القادم

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أن واشنطن قد ترفع العقوبات عن إيران خلال الأشهر المقبلة، إذا وافقت طهران على اتخاذ إجراءات سريعة للسماح بالمراقبة الدولية لبرنامجها النووي, داعياً إيران لأن تفتح على الفور محطة "فوردو" لتخصيب اليورانيوم أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جانبه أعلن وزر الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن إيران والقوى العظمى حددت هدفاً لنفسها للتوصل إلى اتفاق حول النووي الإيراني خلال عام.

وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي أن المناقشات بشأن ملف إيران النووي ستستأنف في 15 و16 أكتوبر القادم في جنيف.

وأدلت أشتون بهذا التصريح إثر اجتماع غير مسبوق في الأمم المتحدة جمع وزير الخارجية الايراني ونظراءه في الدول الكبرى وبينها الولايات المتحدة.

وأوضحت المسؤولة الأوروبية أن اللقاء تم "في أجواء جيدة جدا"، وقالت "كان اجتماعا مكثفا والأجواء كانت جيدة، ناقشنا كيفية إحراز تقدم ضمن برنامج زمني طموح لنرى ما إذا كنا نستطيع تحقيق تقدم سريع".

واستمر الاجتماع أقل من نصف ساعة، وجلس خلاله الوزير الإيراني بين الأميركي جون كيري وكاثرين أشتون التي تقود المفاوضات بين مجموعة الدول الست الكبرى وإيران.

اجتماع جانبي أميركي - إيراني

من جهته عبر كيري عن سعادته بمجيء وزير الخارجية الإيراني لاجتماع القوى الكبرى وجلس إلى جواره، وأشار إلى أنه طرح بعض "الاحتمالات" على الطاولة، بعد أن عقد الاثنان اجتماعاً جانبياً في الأمم المتحدة.

وبدأ بعد ظهر الخميس في الأمم المتحدة اجتماع عالي المستوى لمناقشة الملف النووي الإيراني يضم وزراء خارجية الدول الكبرى ونظيرهم الإيراني، بأجواء تسودها تعليقات إيجابية من قبل الدول الست.

وكانت أشتون، التي تقود المفاوضات، قالت إن إيران يمكنها إما أن ترد على الاقتراح الحالي من القوى الكبرى وإما أن تقدم اقتراحاً من لدنها.

وعلّق وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، بأن الأسلوب والروح في اجتماع القوى الكبرى مع إيران كانا "جيدين بصورة بالغة".

كيري إلى جوار ظريف في القاعة

ودخل وزير الخارجية الأميركي ونظيره الإيراني على التوالي إلى قاعة الاجتماع في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في إطار لقاء غير مسبوق حول البرنامج النووي لطهران، التي يتهمها الغربيون بأنها تخفي عبره طموحات عسكرية.

وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها وزير الخارجية الإيراني ونظيره الأميركي حول طاولة واحدة لبحث الملف النووي الإيراني، وجلسا إلى جوار بعضهما في الاجتماع، حيث ظهر الوزير الإيراني بابتسامة عريضة، موضحاً أنه يريد الاطلاع خلال الاجتماع على "مقاربة ومواقف وزير الخارجية الأميركي".

وأوضح دبلوماسيون غربيون أن اجتماع الخميس يهدف إلى تذكير إيران بأن "هناك عرضاً على الطاولة" تم اقتراحه في الاجتماع الأخير الذي عقد في كازاخستان في أبريل، إضافة إلى التأكيد على أن أي عرض إيراني سيتم بحثه "بعناية".

وتم تقديم هذا العرض قبل انتخاب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في يونيو، ولم تتلق الدول الغربية رداً إيرانياً عليه.