استدعاء ظريف إلى البرلمان بسبب اتصال روحاني وأوباما

واشنطن تقول إن المكالمة جرت باقتراح إيران.. وروحاني يقول إنهم من بادروا

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية يوم السبت أن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني استدعت وزير الخارجية لتوضيح أسباب الاتصال الهاتفي بين روحاني وأوباما.

وذكرت وكالة فارس للأنباء أن محمد جواد ظريف سيحضر الاجتماع المقبل للجنة الأمن القومي للرد على أسئلة النواب بشأن التطورات الأخيرة حول العلاقات مع أميركا واللقاءات التي أجراها الوفد الإيراني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وكان الرئيسان الإيراني والأميركي قد تحدثا هاتفيا أثناء مغادرة روحاني نيويورك إلى طهران.

وبعد انتشار خبر المكالمة الهاتفية أكد باراك أوباما أنه تحدث مع روحاني ونشر الأخيرة أيضا تغريدة على تويتر أعلن فيها موضوع المكالمة.

وبعد عودته إلى طهران استقبله المعارضون والمؤيدون للتطورات السريعة الأخيرة، فيما يتعلق بالعلاقات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

وحمل أنصار روحاني في مطار طهران لافتات عبروا فيها عن ترحيبهم بأداء حكومته في التعامل مع واشنطن وتجمع عدد من المتشددين هناك وأطلقوا شعارات ضد أميركا ومنعوا سيارة الرئيس من مغادرة المطار للحظات قبل أن يفرقهم الأمن.

وبينما أعلنت مستشارة الأمن القومي الأميركي، سوزان رايس، أن الاتصال الهاتفي جرى بعد اقتراح الجانب الإيراني قال حسن روحاني بعد عودته إلى طهران إن أوباما هو الذي بادر بالاتصال به.

وقالت رايس في تصريح لتلفزيون الـ "سي إن إن" لقد اتصلوا بنا اليوم وأبلغونا برغبة الرئيس روحاني بالحديث مع الرئيس أوباما هاتفياً أثناء طريقه إلى المطار وشكل الطلب مفاجأة، وإننا أجرينا الاتصال معهم."

ولدى عودته من نيويورك قال حسن روحاني للصحافيين في المطار: "اتصل الأميركيون بنا عندما كنت في طريقي إلى المطار وتحدث لدقائق مع السيد أوباما."

والاتصال الهاتفي كان الأول بين رئيسي البلدين منذ 34 عاما من عمر نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتجميد العلاقات بين الجانبين.

واستغرت المكالمة 15 دقيقة بواسطة مترجم وقالت رايس إن "المكالمة القصيرة هذه كانت تكفي لنقل رسائل الجانبين." وقالت إنها كانت "بناءة وجرت بأسلوب محترم".