.
.
.
.

العربية للدراسات: حذر في علاقات أميركا بإيران والخليج

الدراسة ناقشت الخطاب شديد التفاؤل الذي ألقاه روحاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

نشر في: آخر تحديث:

بدأ هاني نسيرة المحلل السياسي دراسته التي انفرد بها معهد العربية للدراسات بمقولة لحسن روحاني أثناء حملته الانتخابية في مايو سنة 2013: "ينبغي أن نعلم أننا نستطيع التفاعل حتى مع العدو بطريقة تعمل على خفض حدة عدائه، وثانياً، أن عداءه لن يكون فعالاً" ليرصد الاستراتيجية الإيرانية من أجل التقارب مع الأميركان وموقف الرئيس الإيراني الجديد تجاه منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم.

وتناقش الدراسة، الخطاب شديد التفاؤل في العلاقات الذي ألقاه روحاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كما يلقي الضوء على موقف روحاني بين ضغط الإيديولوجية وضغط العقوبات التي دفعته منذ أن كان مرشحا للرئاسة لطرح سياسة المرونة الشجاعة والاهتمام بالانفتاح الداخلي وكذلك على الغرب والولايات المتحدة فيما يخص الملف النووي.

وكذلك عرجت الدراسة على الخليج والتقارب الأميركي الإيراني الحذر ليغطي المخاوف المتداولة في دوائر صنع القرار الخليجي ولدى المثقفين من إمكانية قيام الولايات المتحدة بإبرام صفقة مع إيران قد تضر بالمصالح والحقوق الخليجية، مشيرة إلى التواجد البحري العسكري واحتمالية اعتماد بلدان الخليج على حلفائها الأوروبيين في حماية الممرات البحرية واحتمالية العودة إلى عبارة "شرقي السويس" التي شاع استخدامها في عام 1968 عندما منحت بريطانيا دول الخليج العربية عملياً كامل السيادة على أراضيها.


رابط الدراسة كاملة على الموقع: ara.tv/y2xxt