.
.
.
.

الدول العظمى تبحث مع إيران ملفها النووي المثير للجدل

مسؤول أميركي: إيران تبدو للمرة الأولى ملتزمة بتحريك المفاوضات مع واشنطن

نشر في: آخر تحديث:

تنطلق النسخة الثانية من اجتماعات مجموعة خمسة زائد واحد مع إيران في ظل أجواء تغيب عنها الثقة المتبادلة ويسودها تفاؤل حذر، والتي تبحث في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي.

وكشف مسؤول في الإدارة الأميركية في تصريحات صحافية عن رغبة بلاده في أن تلتزم إيران بوقف برنامجها النووي والتراجع عن أجزاء منه، مشيراً إلى استعداد واشنطن - مقابل ذلك - لتخفيف جزئي في العقوبات التي تفرضها عليها.

وحذر المسؤول الأميركي الذي ألمح إلى أن طهران تبدو للمرة الأولى ملتزمة بتحريك المفاوضات، من أن أي مماطلة ستجعلها تدفع ثمن عقوبات جديدة.

أما إيران فحاولت عشية الاجتماع إشاعة شيء من التفاؤل، إذ أعرب وزير خارجيتها محمد جواد ظريف أثناء زيارته باريس عن تفاؤله بالتوصل إلى إطار اتفاق مع القوى العظمى، لكنه لم يستبعد تأجيلاً جديداً. وهو ما رد عليه نظيره الفرنسي لوران فابيوس، بالقول إن مدة التفاوض مع إيران لن تكون بلا نهاية.

واستبقت إسرائيل اجتماعات جنيف بدعوة الدول الكبرى إلى رفض مقترح يعتقد أن إيران ستقدمه خلال مفاوضاتها مع الدول الكبرى، تتعهد فيه بخفض أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسببه.

جدير بالذكر أن تصريحين متناقضين صدرا مؤخراً من مسؤولين إيرانيين: الأول لعلي أكبر صالحي رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية أعلن فيه أن بلاده ستواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين في المئة، والثاني لنائب إيراني أعلن فيه تعليق طهران أنشطة تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين في المئة.