.
.
.
.

واشنطن تعتبر التوصل لاتفاق حول "نووي" إيران أمرا ممكنا

مسؤول أميركي: فرض عقوبات جديدة على إيران لن يجدي نفعاً.. بسبب "ثقافة المقاومة"

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مسؤول أميركي كبير، أمس الجمعة، أنه "من الممكن" التوصل إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي خلال المحادثات المقبلة المقررة في جنيف ابتداء من 20 نوفمبر الجاري، مشيراً في الوقت نفسه إلى استمرار وجود خلافات.

وقال هذا المسؤول، طالباً منهم عدم ذكر اسمه: "سنعمل بكد خلال الأسبوع المقبل. لا أعرف إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق، لكنني أعتقد أن هذا الأمر ممكن جداً، إلا أن هناك ملفات معقدة لا تزال عالقة وهي بحاحة إلى حل".

وجدد المسؤول التأكيد على الدعوة التي وجهها الرئيس باراك أوباما إلى الكونغرس لعدم فرض عقوبات جديدة في الوقت الراهن على إيران، مشدداً على أن فرض عقوبات جديدة لن تدفع بإيران "إلى الاستسلام" والتخلي عن برنامجها النووي، بل على العكس من ذلك ستقودها إلى مزيد من التصلب.

وأضاف: "شخصياً لا أظن أن مثل هذا التراجع من جانب إيران سيحصل، فالبلد لديه ثقافة مقاومة"، معتبراً أن فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية سيدفعها "إلى المضي قدماً في برنامجها النووي، مما لن يترك أمامنا من خيار سوى الخيار العسكري".

مشروع اتفاق "معدل ومحسن"

ومن المقرر أن يشارك وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في الجولة المقبلة للمحادثات المقررة في سويسرا إلى جانب المديرين السياسيين لوزارات خارجية القوى الست الكبرى وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا.

وخلال الأسبوع الماضي، وبعد ثلاثة أيام من المحادثات المكثفة في جنيف، لم يتم التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

وأكد المسؤول الأميركي نفسه أنه في ختام المحادثات الأخيرة، عرضت القوى الكبرى الست إلى إيران مسودة اتفاق "أكثر قوة" و"محسنة" تقدم "مزيداً من الوضوح" في شأن بعض المواضيع، مقارنة مع الصياغة الأصلية لمشروع الاتفاق.

وأضاف أن المحادثات بين إيران ومجموعة الست في جنيف، انتهت فجر السبت "لأنني أعتقد أن الأطراف، خصوصاً إيران، عبرت عن الرغبة بدراسة هذه الوثيقة التي كانت قوية تمهيداً للعودة لاحقاً إلى المفاوضات".

وترفض أطراف المفاوضات الكشف عن تفاصيل مشروع الاتفاق الذي تجري مناقشته، إلا أنه قد يتيح لإيران الاستفادة من قسم "صغير" من أصولها المجمدة في العديد من المصارف في العالم، بحسب ما قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري.