.
.
.
.

إيران تعتقل المتورطين باغتيال مسؤول قضائي في بلوشستان

الحرس الثوري يرفض انتماء المتهمين إلى المعارضة المسلحة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الحرس الثوري، اليوم الاثنين، عن اعتقال الشبكة المتورطة باغتيال مدعي عام زابل في إقليم سيستان وبلوشستان شرقي البلاد.

وقال مساعد العلاقات العامة للحرس في تصريح لوكالة فارس للأنباء "إن اعتقالهم جاء بعد سلسلة عمليات أمنية معقدة، واكتشفنا أنهم لم ينتموا إلى الخلايا المعارضة للنظام، بل السبب كان يعود لقضايا تهريب المخدرات".

وكان مسلحون أطلقوا النار على موسى نوري قلعة نو، مدعي عام زابل وسائقه الأربعاء الماضي خلال توجهه إلى مكان عمله.

وتبنت مجموعة "جيش العدل" البلوشية عملية اغتيال المسؤول القضائي في الإقليم، احتجاجاً على إعدام 16 من أهل السنة في مدينة زاهدان مركز إقليم بلوشستان.

وكان قائد الشرطة، إسماعيل أحمدي مقدم، قد أعلن في وقت سابق عن اعتقال متهمين باغتيال مدعي عام زابل، ووعد بنشر التفاصيل في الأيام المقبلة.

ورفض مساعد قائد الشرطة، أحمد رضا رادان، أن يكون سبب العميلة سياسياً أو أمنياً، مؤكداً الوصول إلى "مستندات مقبولة" حول هذه العملية.

لكن وزير المخابرات الإيراني الأسبق، علي يونسي، قال في تصريح صحافي: "هذه الاغتيالات تنفذها المجموعات المنتمية للقاعدة ويدعمها أعداء إيران".

وأشار إلى التمييز الديني ضد أهل السنة في إيران قائلاً: "يجب أن نعمل لمشاركة أهل السنة والأقليات الدينية في القرارات الوطنية".

ومجموعة "جيش العدل" التي نفذت سلسلة عمليات مختلفة في إقليم بلوشستان خلال السنوات الماضية تأسست بعد اعتقال زعيم حركة "جند الله" عبدالمالك ريغي وإعدامه في طهران، وتقول إنها تقوم بالعمل المسلح ضد النظام الإيراني بسبب التمييز الديني ضد أهل السنة وانتهاك الحقوق القومية للشعب البلوشي.