موسوي وكروبي يرفضان إعلان الندم على إطلاق الاحتجاجات
أحمد جنتي يقول إن السلطات لم تعدمهما بناءً على الرأفة الإسلامية
قال رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني أحمد جنتي إن مير حسين موسوي ومهدي كروبي يرفضان إعلان الندم على إطلاق حركة الاحتجاج عام 2009، وأن السلطات لم تنفذ ضدهم حكم الإعدام بناءً على "الرأفة الإسلامية".
كما قال جنتي في خطبة صلاة الجمعة بطهران: "لولا الرأفة الإسلامية لكنا أعدمناهما"، مشيراً إلى أن "الجمهورية الإسلامية قد منّت عليهما، وقالت لهما اسكنا في بيتيكما أحياءً، وتمتعا بالإمكانيات واهتمّا بالنظافة، لكنهما رغم هذا يرفضان إعلان الندم".
وجدد تأكيده أن الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في عام 2009 كانت "فتنة كبيرة، وكانت قريبة من القضاء على النظام الإسلامي في إيران لولا الله والإمام المنتظر وتدبير المرشد".
يذكر أن مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد ومهدي كروبي يقبعون قيد الإقامة الجبرية منذ فبراير 2010 دون محاكمة أو توجيه اتهام قضائي ضدهم.
وصرّح رفسنجاني الأسبوع الماضي أنه حذر مرشد الجمهورية مؤخراً من مغبة استمرار الإقامة الجبرية، وأن العار سيبقى على جبين النظام دائماً إذا تعرضوا لأي مكروه في المعتقل.
وأكد جنتي دعمه لإطلاق حكم "الإفساد في الأرض" الذي يوجهه القضاء الإيراني ضد المعارضة المسلحة، وقال: "كيف لم نعتبرهم مفسدين في الأرض وقد قتلوا شبابنا وأعضاء الباسيج، ألا تخجلون من الدفاع عنهم".
كما عبر عن تأييده لحملة الإعدامات التي نفذها النظام في عام 1988 ضد السجناء السياسيين، مشيراً إلى أن "الإمام الخميني أبلغنا بقوله آنذاك: إذا كان هؤلاء المنافقون على مواقفهم السابقة نفذوا فيهم حكم الإعدام، وكان هناك طريق لاجتياز قضية إعدامهم لولا إصرارهم على مواقفهم".
يُشار إلى أنه في صيف 1988 نفذت السلطات الأمنية حكم الإعدام بحق الآلاف من أعضاء ومناصري منظمة مجاهدي خلق والأحزاب اليسارية المعارضة للنظام دون محاكمة.