.
.
.
.

تفاعل قضية التنصت على نائب في البرلمان الإيراني

مطهري يمهل الاستخبارات 10 أيام للكشف عن تفاصيل الواقعة

نشر في: آخر تحديث:

تفاعلت قضية وضع أجهزة تنصت في مكتب النائب علي مطهري مرة أخرى في الأوساط البرلمانية والسياسية والقضائية، حسب ما جاء في موقع البرلمان الإيراني، الجمعة.

واحتج علي مطهري، النائب في البرلمان الإيراني، على سلوك المخابرات الإيرانية بالتعاطي مع شكواه قائلاً: "إن جهاز المخابرات فشل في اكتشاف خيوط ومصدر التنصت على مكتبي".

وهدد مطهري، وزير الاستخبارات الإيرانية، محمود علوي، قائلاً: "سأمهل الوزير عشرة أيام لمعرفة مصدر التصنت، وإلا عليه أن يستعد للاستجواب في صحن المجلس".

يذكر أن 9 أشخاص دخلوا إلى مكتب النائب مطهري في شارع باسداران شمال طهران، بعد منتصف ليلة 9 يوليو الماضي، وظلوا هناك حتى الرابعة فجراً، ونصبوا معدات وأجهزة تنصّت وكاميرات تصوير في شبكة أجهزة التبريد.

ومطهري هو نجل رجل الدين البارز والمنظر الإسلامي الراحل مرتضى مطهري.

واشتهر النائب في السنوات الأخيرة بانتقاداته اللاذعة لحكومة الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد ومشاريعه الاقتصادية.

ودافع النائب عن ترشح رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، هاشمي رفسنجاني، إلى انتخابات الرئاسة، وهو الطلب الذي رفضته السلطات المختصة في إيران. كما كان مطهري ناطقاً باسم الحملة الانتخابية للرئيس المنتخب حسن روحاني.