.
.
.
.

اعتقال الملياردير المقرب من أحمدي نجاد بتهمة الفساد

مجلس الشورى طالب القضاء بالبت في محاكمته بعد أن وضع على لائحة العقوبات الدولية

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مدعي عام إيران عن اعتقال بابك زنجاني، رجل الأعمال المقرب من أحمدي نجاد، باتهام الفساد الاقتصادي.

وقال غلام حسين ايجئي لوكالة فارس للأنباء: "اعتقل بابك زنجاني مساء اليوم الاثنين."

وكان نواب مجلس الشورى الإيراني قد طالبوا القضاء بالبت في ملف الفساد الاقتصادي للملياردير الذي وضع الاتحاد الأوروبي اسمه ضمن لائحة العقوبات الدولية.

وقد أعلن وزير النفط بيجن نامدار زنكنه أن بابك زنجاني لم يقم بتحويل ملياري دولار من موارد إيران النفطية في رصيد الوزارة، لكن مجلس الشورى أعلن بعدها أن الديون المستحقة لرجل الأعمال المثير للجدل تصل إلى مليارين و400 مليون يورور.

ويؤكد زنجاني أنه قام بتحويل جميع الأموال التابعة لوزارة النفط لكن البنك المركزي رفض ادعاءاته واتهمه بتزوير وثائق للتخلي عن تسديد الديون.

وكانت تركيا قد أعلنت عن تورط بابك زنجاني بملف الفساد الاقتصادي الكبير وتبييض الأموال في هذا البلد. وبابك زنجاني هو من مواليد 1971 ويزعم أنه يمتلك 70 شركة، ويؤكد أنه بدأ نشاطه التجاري منذ الخدمة العسكرية في مقر قيادة الحرس الثوري بمدينة أردكان، لينتقل كجندي مكلف من قبل الحرس إلى العمل في البنك المركزي، ثم يصبح سائقاً لمدير السابق للبنك محسن نوربخش قبل وفاته.

ومن هناك تحول إلى وسيط للبنك وسوق العملات الصعبة، وهكذا بدأ مشوار المليارات، حيث تقدر الثروة التي كونها خلال أقل من عقدين بـ28 مليار دولار.

ونشر بابك زنجاني قبل اعتقاله تعليقاً على رسالة نواب مجلس الشورى ضده على حسابه في فيسبوك قال فيها إنه ليس "جرثومة فساد" مثلما وصفه النواب بل كان "جنديا لنظام ولاية الفقيه."