.
.
.
.

حيدر مصلحي يكشف نفوذ أجهزة الأمن إبان فترة نجاد

قال إن أداء الرئيس السابق تغير خلال الولاية الثانية لحكمه

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير المخابرات الإيراني السابق حيدر مصلحي إن حكومة أحمدي نجاد شهدت خلال السنتين الأخيرتين من حكمه نفوذا للأجهزة الأمنية الخارجية، معتبرا أن أداء الرئيس السابق قد تغير خلال ولايته الثانية.

وأضاف مصلحي يوم الاثنين خلال اجتماع لقوات الباسيج في طهران: "شهدنا خلال السنتين الأخيرتين من عمر الحكومة بعض المشاكل.. لا نستبعد وجود أيادٍ للأجهزة الأمنية، حيث إنها تكشف الأشخاص وتسبب لهم مشاكل ثم ترغمهم على العمالة لها."

وأردف يقول: "مثلما تنشط الأجهزة الأمنية ضد النظام الإيراني فإننا أيضا ننشط ضدهم ولن نتخلى عن ذلك."

وأَضاف وزير المخابرات السابق أنهم يطلبون على سبيل المثال من رئيس مكتب أحد المسؤولين العمل لتحديد العناصر المقتدرة في الأقسام الحكومية المختلفة.
ولم يذكر مصلحي أسماء أي من المسؤولين السابقين لكن المقربين من خامنئي كانوا يوجهون اتهامات لرئيس مكتب أحمدي نجاد أسفنديار رحيم مشائي بالعمل ضد مصالح البلاد وكانوا يصفونه بـ "رأس التيار المنحرف."

وكان أحمدي نجاد قد أقال حيدر مصلحي من منصبه لكنه عاد إلى وزارة المخابرات بعد تدخل خامنئي ومكث الرئيس السابق في بيته لفترة 11 يوما ولم يحضر في مكتبه احتجاجا على تدخل المرشد.

ووردت وقتها أنباء بشأن تدحل أسفنديار مشائي في إقالة وزير المخابرات السابق بسبب "التنصت على مكالماته".

وبعد عودة مصلحي إلى وزارة المخابرات اعتقل الأمن عدداً من المقربين من مشائي وأحمدي نجاد وكان "الارتباط مع الغرب" من الاتهامات الموجهة ضدهم.