إيران.. زوجة موسوي تنفي صلة الحركة الخضراء بالخارج

رداً على اتهامات المقربين من خامنئي بالتزامن مع ذكرى تجمع حكومي لدعم المرشد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت زهراء رهنورد، زوجة الزعيم الإصلاحي ميرحسين موسوي، إن الحركة الخضراء لا تنتمي إلى الأجانب، كما أن اتهامها بالعمل للإطاحة بالنظام لا ينطبق مع الواقع.

وذكر موقع "كلمة" القريب من ميرحسين موسوي يوم السبت، أن ابنتي موسوي ورهنورد تمكنتا لقاء والديهما هذا الأسبوع في منزل قريب من منزلهما حيث يقبعان فيه قيد الإقامة الجبرية منذ أكثر من ثلاث سنوات، في وقت تشن فيه وسائل الإعلام التابعة للنظام هجوما واسعا ضد زعماء الإصلاح.

وأكدت رهنورد ردا على الاتهامات التي يطلقها المقربون من مرشد الجمهورية علي خامنئي بتدخل القوى الخارجية في إطلاق حركة الاحتجاج في عام 2009 أن هذه الاتهامات لا تنطبق مع الواقع.

وقالت: "نحن في الإقامة الجبرية مثل الأب والأم للثورة ولا يمكن أن نعتبر الوالدين أجانب بالنسبة لأبنائهم. الحركة الخضراء كانت حركة إصلاحية للمطالبة بالحق وجاءت من داخل الثورة الإسلامية وانتسابها إلى الأجانب أو العمل للإطاحة بالنظام يتناقض مع الواقع."

وركزت وسائل الإعلام الحكومية خلال الأيام الأخيرة بشكل واسع على أحداث 2009، بالتزامن مع ذكرى التجمعات الحكومية التي نظمتها السلطات للتعبير عن دعم مرشد الجمهورية الإيرانية مقابل المحتجين بالتزامن مع ذروة نشاط المعارضة وطالب بعضهم بإعدام زعماء حركة الإصلاح.

وقال مساعد قائد الحرس الثوري حميد رضا مقدم فر يوم السبت إن ما قام به موسوي وكروبي ينطبق عليه حد الإفساد في الأرض.

وذكر موقع "كلمة" أن موسوي ورهنورد يتمتعان بمعنويات عالية وتخضع رهنورد لمعالجات طبية بسبب تدهور حالتها الصحية في المعتقل.

واحتج أعضاء أسرة موسوي على عدم تنفيذ وعود السلطات بالسماح لهم بالمحادثة الهاتفية أسبوعيا.

وفرضت السلطات الإقامة الجبرية على ميرحسين موسوي وزهراء رهنورد ومهدي كروبي بعد الدعوة التي أطلقتها المعارضة لتنظيم مظاهرات لدعم الثورتين التونسية والمصرية بالتزامن مع ذروة نشاط الحركة الخضراء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.