.
.
.
.

إنتاج إيران لأجهزة الطرد المركزي يعوق اتفاقية جنيف

دبلوماسيون غربيون اعتبروا أن تركيب الأجهزة الجديدة يخرق اتفاقات الجانبين

نشر في: آخر تحديث:

أعلن دبلوماسيون غربيون أن إعلان إيران إنتاج جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي يشكل عائقاً أمام المفاوضات لتنفيذ اتفاقية جنيف.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن دبلوماسيين غربيين - رفضوا الكشف عن هويتهم - أن من القضايا التي لم تُحلّ بعد موضوع الجيل الجديد لأجهزة الطرد المركزي التي أعلنت إيران مؤخراً عن تطويرها.

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، أعلن عن تركيب 2000 جهاز طرد مركزي من الجيل الجديد، لكنه أكد عدم ضخ غاز UF6 لتخصيب اليورانيوم في هذه الأجهزة بسبب المفاوضات الجارية.

وقال دبلوماسي غربي لرويترز: "اتفاق جنيف يسمح لإيران إجراء اختبارات لتطوير أجهزة الطرد المركزي، لكنه لم يسمح لها بتركيب هذه الأجهزة في منشآتها النووية إلا إذا أرادت طهران تغيير الأجهزة التي يطرأ عليها عطل فني".

وأوضح أن موضوع أجهزة الطرد المركزي كان من القضايا الأساسية التي أدت إلى وقف المفاوضات النووية الشهر الماضي.

وأكد دبلوماسيون آخرون الخلاف بين إيران ومجموعة 1+5 على تطوير أجهزة الطرد المركزي، وأعربوا عن عدم ارتياحهم لهذا الأجراء.

واستأنفت إيران ومجموعة 1+5، الخميس، المحادثات بشأن تنفيذ اتفاقية جنيف التي نصّت على وقف أجزاء من البرنامج النووي الإيراني مقابل إزالة بعض الحظر الدولي.

وقد أعلن الفريق الفني الإيراني في المفاوضات في وقت سابق عن إحالة الخلافات السياسية إلى المسؤولين السياسيين، وتقرر عقد اجتماع بين مساعد الخارجية الإيرانية عباس عراقجي ومساعدة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي هلغا اشميد لتسوية هذه القضايا.

وكشف عباس عراقجي، أمس الأربعاء، عن احتمال انضمام مساعدة الخارجية الأميركية وندي شرمن إلى هذه المفاوضات.