روحاني أنهى زيارته للأهواز وسط مطالب برفع الاضطهاد

التوقف عن نقل مياه نهر "كارون" ومنح فرص عمل للمواطنين العرب من أبرز المطالب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اختتم الرئيس الإيراني حسن روحاني زيارته إلى إقليم الأهواز، والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام زار فيها مدن الأهواز وعبادان والمحمرة.

وألقى روحاني كلمة باللغة العربية في اليوم الأول لزيارته أمام عدد من المواطنين في مدينة الأهواز، مستهلاً خطابه الحماسي بالثناء على الشعب العربي وكرمهم وشجاعتهم، قائلا إن البيت المشهور للمتنبي: "الخيل والليل والبيداء تعرفني ... والسيف والرمح والقرطاس والقلم" ينطبق على الشعب العربي الأهوازي.

وأضاف روحاني في كلمته أن مدينة الأهواز تعتبر تاريخياً مدينة العلم والأدب التي احتضنت شعراء كباراً أمثال أبي نواس الأهوازي ودعبل الخزاعي، وتطرق خلال كلمته إلى المشاكل التي تواجه الإقليم، مشيراً إلى أن حكومته الجديدة لا تقبل بالتمييز ضد أي من القوميات في إيران.

لكن النشطاء الأهوازيين يعتبرون كلمات روحاني هذه مجرد دغدغة لمشاعر الشعب العربي الأهوازي، حيث لم يتطرق روحاني إلى وعوده الانتخابية بإعطاء القوميات حقوقهم ضمن مشروعه الذي طرحه ضمن عشرة بنود لرفع التمييز عن الأقليات الدينية والقومية في برنامجه الانتخابي.

وطالب عدد من الجامعيين والمثقفين والفنانين الأهوازيين خلال لقائهم بروحاني بالالتفات لمطالب الشعب الملحة ومعالجة الأزمات المستفحلة كالبطالة والإدمان والتلوث البيئي وحل مشكلة مياه الشرب ورفع التمييز في منح فرص العمل بالنسبة للمواطنين العرب وتخصيص جزء من عائدات النفط لإعمار الإقليم.

وتحدث الدكتور عادل الحيدري الشاعر والمثقف الأهوازي في كلمته التي خاطب بها الرئيس روحاني يوم أمس الأربعاء عن مطالب الشعب والمثقفين العرب الأهوازيين ملخصاً إياها بستة بنود وهي : تعیین المحافظة منطقة حرة تجاریة. وقف مشروع نقل میاه نهر کارون. السماح للمواطنين العرب بارتداء الزي العربي في الدوائر والجامعات والمدارس. التدریس باللغة العربیة في الجامعات والمدارس. توظیف الشباب العربي ورفع التمييز. احترام حقوق القومیات والشعوب کافة.

ورافق الرئيس في زيارته كل من علي شمخاني رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ومحسن رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام وعدد من الوزراء ومساعدي الرئيس. وكان الحرس المرافق للرئيس يحملون حقائب مضادة للرصاص لفتت انتباه الناس ووسائل الإعلام.

هذا.. وقد سبق وزير الاستخبارات "محمود علوي" ومساعد الرئيس لشؤون الأقليات القومية والدينية "علي يونسي" بزيارة الإقليم قبل قدوم روحاني وعقدوا اجتماعات عدة مع المسؤولين المحليين وشيوخ العشائر العربية قبل وأثناء زيارة روحاني مطالبين إياهم بضبط الأمن والمساعدة في استقرار الأوضاع في الإقليم لإحباط مؤامرات الأعداء على حد وصفهما كما جاء في وكالات الأنباء.

وأنهى روحاني زيارته بعقد مؤتمر صحافي في مدينة عبادان واعدا بالعمل على تقليل نسبة البطالة في الإقليم. وحول تخصيص 2% من عائدات النفط لإعمار إقليم الأهواز الذي يؤمن 90% من إنتاج النفط الإيراني قال روحاني إنه لا يستطيع أن يقطع وعودا حول ذلك.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.