.
.
.
.

عقوبات جديدة على طهران لالتفافها على الحظر الدولي

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها وضعت أسماء أفراد وشركات جديدة في أوروبا والشرق الأوسط في القائمة السوداء بسبب مساعدة إيران في الالتفاف على الحظر الدولي.

وذكرت وكالة "رويترز" أن وزارة الخزانة الأميركية أعلنت، يوم الخميس، أن هذه القائمة تشمل أفراداً ومؤسسات متورطة في الالتفاف على الحظر الدولي بسبب النووي، وأن الإجراء الجديد يبين "عزم والتزام واشنطن في الاستمرار بالمقاطعات الحالية ضد إيران".

وبعد اتفاقية جنيف بين إيران ومجموعة 5+1 هذه هي المرة الثانية التي تفرض فيها أميركا عقوبات بسبب البرنامج النووي الإيراني.

وطبقاً للعقوبات الأميركية فإن الأفراد والشركات المذكورة في القرار الأميركي يمنعون من الارتباط بالنظام المالي الأميركي.

واتفقت إيران والقوى الكبرى في نوفمبر الماضي على وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية مقابل وقف بعض العقوبات الدولية المفروضة على هذا البلد.

وبعد الاتفاق النووي في جنيف، حذرت واشنطن الشركات التي تنوي العودة للاستثمار في إيران من خرق العقوبات الحالية.

وتعهدت الولايات المتحدة الأميركية طبقاً لاتفاق جنيف بعدم وضع عقوبات جديدة على إيران، وأكد باراك أوباما مرات متعددة أنه سيمنع أي قرار يقره الكونغرس لإصدار حظر جديد على البلد.

وبعض الأفراد والشركات التي أضيفت أسماؤهم إلى قائمة العقوبات الأميركية هي من تركيا وإسبانيا وألمانيا وجورجيا وأفغانستان وإيران وليختن شتاين، بسبب مساعدة إيران في الالتفاف على العقوبات المالية والنفطية ونقل تقنية الصناعة العسكرية في إيران طبقاً لبيان وزارة الخزانة الأميركية.

وذكر البيان أن سبب العقوبات الجديدة هو مساعدة إيران في الالتفاف على العقوبات المالية، كما ساعدت بعض الشركات الإسبانية التي شملها الحظر طهران في الحصول على التقنية النووية، كما دعمت بعضها إيران في الأنشطة التي تقوم بها في أفغانستان وسوريا.