.
.
.
.

خامنئي يصدر قرارات لمواجهة الحرب الاقتصادية المفروضة

نشر في: آخر تحديث:

أصدر مرشد الجمهورية الإيرانية، علي خامنئي، اليوم الأربعاء، أوامر إلى السلطات الثلاث تحت عنوان "الاقتصاد المقاوم"، لإلحاق الفشل بالعدو وإرغامه على التراجع في الحرب الاقتصادية التي يفرضها على إيران، طبقاً لما ورد في موقعه الإلكتروني.

وقال خامنئي: "إنه أقر هذه السياسات بالتشاور مع مجمع تشخيص مصلحة النظام، وركزت السياسات على مصطلحات، مثل "الحرب الاقتصادية" و"الجهاد الاقتصادي" و"المقاومة" و"الملحمة الاقتصادية"، في إشارة إلى الحظر الدولي المفروض على البلد بسبب المشروع النووي".

وأضاف المرشد، "إذا ما اعتمدنا على الاقتصاد المحلي على أساس الثقافة الثورية والإسلامية، أي الاقتصاد المقاوم، فإننا نفلح في القضاء على المشاكل الاقتصادية، ونلحق الفشل بالعدو الذي يفرض علينا حرباً اقتصادية حقيقية، بل نفلح حتى في تقديم نموذج للاقتصاد المبني على العلم والعدالة".

وأكد خامنئي ضرورة تعديل النظام المالي في البلد، لإيجاد ثبات اقتصادي وطني ودعم تصدير السلع والخدمات إلى الخارج، وتشجيع الاستثمار الخارجي في قطاع الصادرات وتقوية الأواصر الاستراتيجية وتنمية التعاون المشترك مع بلدان المنطقة، خاصة البلدان المجاورة لإيران".

كما دعا إلى الاستفادة من طاقات المنظمات الإقليمية والدولية، واختيار زبائن استراتيجيين والتنويع في أساليب البيع وتنمية صادرات الغاز والبتروكيماويات والمنتجات النفطية، ورفع نسبة الذخائر النفطية والغازية الاستراتيجية بهدف التأثير على أسواق النفط والغاز العالمية.

وشملت قرارات خامنئي أيضاً، تقوية الثقافة الجهادية بهدف الحصول على الموارد المالية والخدمات والإبداع والاستثمار والتقدير من الأشخاص الذين يقدمون خدمات بارزة في مجال الاقتصاد المقاوم.

كما دعا الحكومة إلى رصد مشاريع المقاطعات الدولية ورفع تكاليف العدو وإدارة المخاطر الاقتصادية بهدف مواجهة الخلل الذي يتركه الحظر في الداخل والخارج.

وأكد خامنئي ضرورة صياغة القوانين والقرارات اللازمة لترسيم خارطة طريق، ليتمكن الشعب من المشاركة في هذا الجهاد المقدس حتى تتمكن إيران من عرض ملحمة اقتصادية عظيمة أمام أنظار العالم مثل ملحمتها السياسية.

وتعاني إيران من حظر دولي على صادرات النفط والغاز والنظام البنكي والشحن، وبعض السلع الأساسية بسبب الاستمرار بالمشروع النووي.

ووعدت حكومة الرئيس الجديد، حسن روحاني، بإزالة العقوبات، وأبرمت اتفاقاً مبدئياً في نوفمبر الماضي لوقف جزء كبير من نشاطها النووي مقابل إزالة بعض الحظر، وتخوض حالياً مفاوضات مع مجموعة 5+1 بهدف الوصول إلى اتفاق شامل، لكن خامنئي أعلن بالتزامن مع المفاوضات أن هذه المحاولات لن تتمخض عن نتائج.