.
.
.
.

أشتون تزور طهران لإحياء العلاقات الأوروبية الإيرانية

نشر في: آخر تحديث:

تتوجه وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون مساء السبت إلى طهران في زيارة هي الأولى على هذا المستوى منذ العام 2008، ستخصص لإعادة إطلاق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإيران بعد الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في يناير الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الثلاثاء، قوله إن "أشتون ستصل مساء السبت إلى طهران وستلتقي الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية" محمد جواد ظريف.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن مشاورات ستجري الأحد، وستزور أشتون أصفهان الاثنين قبل مغادرتها البلاد.

ممثلة عن الاتحاد الأوروبي وليس مجموعة الـ5+1

ومن جهته، أكد مصدر أوروبي زيارة أشتون، مشيرا إلى أن المحادثات ستتناول قضايا السياسة الخارجية الدولية ذات المصالح المشتركة، دون إعطاء إيضاحات أكبر.

وستكون زيارة أشتون، أول زيارة لمسؤول كبير في الدبلوماسية الأوروبية لإيران منذ زيارة خافيير سولانا في يونيو 2008.

يذكر أن عددا من الوزراء الأوروبيين توجهوا في الأشهر الماضية إلى إيران بعد توقيع الاتفاق النووي، بالإضافة إلى مبادرات الانفتاح التي قام بها الرئيس المعتدل محمد روحاني الذي انتخب في يونيو 2013.

وتزور أشتون طهران بصفتها وزيرة لخارجية الاتحاد الأوروبي وليس كممثلة لمجموعة الـ5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) التي تتفاوض للتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي، كما ذكر عراقجي قبل أيام. إلا أن النووي سيطرح أيضا على بساط البحث.

الاتفاق النووي.. انتصار لأشتون

وقال دبلوماسي غربي موجود في طهران إن أشتون تأمل في إعادة إطلاق الحوار بين الاتحاد الأوروبي وطهران، خصوصا في مجال حقوق الإنسان، وهو ملف تتعرض فيه إيران لانتقادات شديدة، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية مثل سوريا ومشروع إقامة ممثلية للاتحاد الأوروبي في إيران.

وأضاف الدبلوماسي أن الاتحاد الأوروبي يعتبر عنصرا أساسيا في الملف النووي، وأن أشتون لعبت دورا من أجل التوصل إلى الاتفاق الموقع في جنيف في نوفمبر. وتابع أن تحقيق نجاح في هذا الملف سيشكل انتصارا لأشتون التي شارفت على نهاية ولايتها.

واعتبر الدبلوماسي الغربي أن زيارة أشتون تأتي في ظرف مؤات، فقد اتفقت إيران والدول العظمى حول مواضيع المباحثات المقبلة.

وأوضح الدبلوماسي أن "المفاوضات ترسخت، وأن هناك اتفاقا حول إطار ومواضيع المحادثات، وليس هناك أي غموض".

وأضاف أن أوكرانيا يمكن أن تدرج على جدول المحادثات على اعتبار أن إيران حليفة مقربة لروسيا.