.
.
.
.

١٥ مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر في إيران

نشر في: آخر تحديث:

قال النائب في البرلمان الإيراني موسى ثروتي، إن ٢٠٪ الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر، وإن نسبة كبيرة منهم لم يحصلوا على الخدمات اللازمة من الجهات المعنية.

وأضاف ثروتي، الذي كان يتحدث في اجتماع حكومي طبقا لما أوردته وكالة فارس للأنباء يوم الخميس، أن "الإحصائيات تشير الى أن ١٥ مليون من المواطنين أي ما نسبته ٢٠٪ من سكان البلد يعيشون تحت خط الفقر".

وأوضح، "أن ٧ ملايين من هؤلاء لم يحصلوا على أي دعم من الأجهزة الحكومية، ولم تقدم لهم أي خدمات لتحسين وضعهم المعيشي".


ودعا الى البحث عن حلول للتعامل مع موضوع إيصال الخدمات للفقراء في البلد.



واعتبر النائب في البرلمان الإيراني، أن سقوط قيمة العملة الإيرانية وغلاء الخدمات الطبية يمثلان سببين رئيسيين لتفشي الفقر في إيران.

مضيفا، "ارتفاع قيمة الدولار في إيران رافق ضعف أداء الحكومة السابقة ومهد لارتفاع نسبة الفقر… كما ينفق المواطنون تكاليف باهظة للعلاج وتترك هذه الأمور تأثيرا مباشرا على حياة المواطنين".

وتعاني إيران، من حظر دولي بسبب برنامجها النووي لكن حكومة حسن روحاني انتهجت سياسة التنازل من أجزاء من هذا البرنامج لخفض وطأة الحظر الدولي على المواطنين.

وكانت حكومة الرئيس السابق أحمدي نجاد، قد نفذت مشروعا لتخصيص دعم حكومي مالي مقابل إزالة الدعم من السلع الأساسية لكن مجلس الشورى والحكومة الجديدة يعارضان مشروع أحمدي نجاد وتعمل الحكومة الجديدة لاستبداله بمشروع لتقديم سلع أساسية للمحتاجين تحت عنوان "سلة السلع الأساسية".



ونشرت وسائل الإعلام صورا متعددة تظهر طوابير طويلة للمواطنين الذين يصطفون للحصول على هذا الدعم ورافقت بعضها اشتباكات وتدافعات كبيرة.