.
.
.
.

إيران تتهم الأميركيين تلميحاً بتخريب مفاعل آراك

نشر في: آخر تحديث:

كشف أصغر زاريان نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية للحماية والأمن عن حصول تخريب في مضخات مفاعل آراك، مشيراً إلى أنه من فعل مقاولين أجانب، في إشارة الى تورط أجهزة استخبارات أجنبية، مضيفاً أن تلك العمليات ستبوء بالفشل.

وقال زاريان: "اكتشفنا عددا من عمليات التخريب الميكانيكية في دوائر ثانوية تهدف الى تعطيل العمل في مضخات ثانوية وتم إصلاحها، وكانت من عمل مقاول أجنبي. المسؤولون الأميركيون صرحوا سابقا برغبتهم بعمل أي شيء من أجل تعطيل العمل في منشآتنا النووية، دعوني اؤكد لكم أنهم لن يتمكنوا من فعل ذلك ولو كان بمقدورهم لفعلوا ذلك".

وذكرت وكالة "أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية" أن أصغر زاريان - نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية للحماية والأمن النووي - قال إن الواقعة واحدة من هجمات عديدة من هذا النوع أحبطت على مدى الشهور القليلة الماضية.

ووفقاً للوكالة فإنه لم يذكر الأهداف أو الهجمات المزعومة الأخرى أو من قد يكون مسؤولاً عنها.

وكثيراً ما اتهمت إيران في السابق أعداءها الغربيين وإسرائيل بالسعي لتخريب برنامجها النووي، الذي تقول طهران إنه سلمي لكن الولايات المتحدة وحلفاءها يخشون من أنه ربما يستهدف تطوير القدرة على إنتاج أسلحة نووية. كما اتهمت أعداءها باغتيال العلماء النوويين الإيرانيين.

لكن يعتقد أن هذه المرة الأولى التي تعلن فيها إيران عن شكوك بشأن التخريب منذ التحسن الكبير في العلاقات مع الغرب بعد انتخاب حسن روحاني المعتدل نسبياً رئيساً في يونيو الذي وعد في برنامجه الانتخابي بالتخفيف من عزلة طهران.

وقال زاريان "تفقد المخابرات للمنشآت النووية أوضح أن بعض المضخات بمشروع آراك آي.آر-40 جرى التلاعب بها ميكانيكياً في مسعى لتعطيل العمل المنتظم لمحطة الطاقة"، ولم يعطِ المزيد من التفاصيل.

وكان تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر الماضي ذكر أن عدداً من المكونات الرئيسية للمفاعل لم يتم تركيبها بعد ومنها مضخات التبريد. ولم يتضح على الفور ما إذا كان زاريان يشير إلى نوع آخر من المضخات.