أبو طالبي: عملت كمترجم فقط لمحتجزي الأميركيين بـ1979
أوضح حامد أبو طالبي، الدبلوماسي التي تصر إيران على تعيينه ممثلاً لها في الأمم المتحدة، في حين ترفض واشنطن إعطاءه تأشيرة لدخول أراضيها، أنه عمل فقط كمترجم للطلبة الإسلاميين المتشددين الذين احتجزوا الرهائن في السفارة الأميركية بطهران عام 1979.
وترفض الولايات المتحدة منح تأشيرة دخول لأبو طالبي، لصلته تحديداً بأزمة الرهائن الأميركيين في طهران، إلا أن أبو طالبي أوضح أنه وبعد عمله كمترجم لمحتجزي الرهائن الأميركيين في 1979، أصبح شخصية معتدلة، كاشفاً أنه يؤيد تحسين العلاقات مع الغرب، تماماً كالرئيس الإيراني حسن روحاني.
وكتب أبو طالبي في تعليق على صفحته على موقع "فيسبوك" في ساعة متأخرة، أمس الجمعة، أن التحرك الأميركي ضده أرسى "سابقة جديدة خاطئة".
ومن جهتها، استنكرت إيران، اليوم السبت، قرار الولايات المتحدة برفض منح تأشيرة دخول لمبعوثها الجديد لدى الأمم المتحدة، مضيفة أنها ستتابع الأمر مباشرة مع المنظمة الدولية.
أما الأمم المتحدة فقالت إنه ليس لديها تعليق على القرار الأميركي في الوقت الحالي.
وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية: "الدكتور أبو طالبي واحد من الدبلوماسيين الأكثر قدرة وخبرة وحكمة في إيران".
ومن جانبه، اعتبر وحيد أحمدي، رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني، أنه "لا يحق لأميركا الزج بخلافاتها في مسألة دولية. لقد أظهرت طبيعتها المعادية مرة أخرى. إنها تستغل كل فرصة للنيل من الجمهورية الإسلامية".
-
إيران: موقف واشنطن تجاه مندوبنا غير مقبول
اعتبرت طهران أنه من "غير المقبول بتاتاً" أن ترفض واشنطن منح تأشيرة ...
إيران -
واشنطن ترفض سفير إيران المقترح للأمم المتحدة
أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة أبلغت السلطات الإيرانية بأن ...
إيران -
إيران: لا ننوي اختيار سفير آخر للأمم المتحدة
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، اليوم السبت، أن بلاده لا تعتزم استبدال السفير ...
إيران