.
.
.
.

الحرس الثوري: نستطيع مساعدة الحكومة اقتصادياً

نشر في: آخر تحديث:

احتج قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، الاثنين، على السياسات التي ينتهجها الرئيس حسن روحاني للحدّ من تدخل القوات المسلحة في الشؤون الاقتصادية.

وقال جعفري خلال خطاب في طهران: "للأسف لم ترحّب الحكومة بالاقتراحات التي تقدم بها الباسيج والحرس في ما خص المقاومة الاقتصادية".

وكان قائد الحرس قد صرّح قبل أسبوعين أن بإمكان الباسيج مساعدة الحكومة في "المقاومة الاقتصادية"، إلا أنه أضاف حينها "لكن يجب أن تطلب الحكومة منا هذا".

كما كان مرشد الجمهورية علي خامنئي قد طرح مؤخراً فكرة "المقاومة الاقتصادية" للتعامل مع العقوبات الدولية التي يفرضها الغرب على بلاده بسبب البرنامج النووي.

وأصدر خامني الشهر الماضي أوامر إلى السلطات الثلاث (الحكومة والمجلس والقضاء) لاتخاذ إجراءات عاجلة للتقليل من تأثير الحظر الدولي من خلال خفض الميزانيات العامة وتقليل الاعتماد على عائدات الموارد النفطية.

وفي سياق آخر، حذر قائد الحرس الثوري، في خطابه اليوم، من ما وصفه بإهمال "الحرب الثقافية الناعمة" التي تعاني منها الجمهورية الإيرانية، وطالب بالأخذ بتحذير المرشد في هذا الشأن.

وأضاف جعفري: "المجتمع والحكومة لم يشعُرا بالخطر، والتهديد الثقافي للعدو. ومن مهام الحرس الثوري إيجاد هذا الشعور لدى المواطنين".

وكانت الأزمة الاقتصادية والشؤون الثقافية محورين أساسيين لخطاب مرشد الجمهورية بمناسبة بدء السنة الإيرانية الجديدة، حيث قال إن "عام 1393 الإيراني هو عام الاقتصاد والثقافة والهمة الوطنية والجهاد".