.
.
.
.

بروكسل.. مظاهرات في ذكرى إنهاء حكم أمير المحمرة

نشر في: آخر تحديث:

نظم المئات من أبناء الجالية العربية الأهوازية والمناصرين لهذه القضية في المهجر مظاهرات أمام مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل في ذكرى "انتفاضة ١٥ أبريل" وكذلك الذكرى التاسعة والثمانين للقضاء على حكم الشيخ خزعل بن جابر الكعبي آخر أمراء العرب في المحمرة.

وتوافد المتظاهرون من بلدان أوروبية متعددة منها بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد والنرويج والدنمارك وهتفوا بشعارات تدين أداء السلطات الإيرانية ضد أهله في الإقليم الواقع جنوب غربي إيران.

وبالتزامن مع الاحتفالات التي ينظمها النشطاء الأهوازيون في ذكرى "انتفاضة ١٥ أبريل" في مناطق مختلفة، شنت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات واسعة في الأهواز واعتقلت العشرات من المواطنين.

وفي ١٥ أبريل ٢٠٠٥ شهدت المدن المختلفة في الأهواز مظاهرات واسعة ضد السياسات التي تنتهجها الحكومة لطمس الهوية العربية للإقليم بعد تعميم حكومي من مكتب الرئيس الإيراني يدعو المسؤولين المحليين إلى قلب التركيبة السكانية في الأهواز والقضاء على كل ما يرمز الى وجود العرب هناك.

ورفضت السلطات مثل هذا التخطيط وقمعت المظاهرات بقوة وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى، وأعدمت السلطات على إثرها عدداً من النشطاء السياسيين.

ويحيي النشطاء في داخل الإقليم والخارج ذكرى انتفاضة ١٥ أبريل كل عام، وترد السلطات بحملة الاعتقالات والإعدامات ضد المعتقلين في الإقليم، كان آخرها إعدام الشاعر هاشم شعباني والمعلم هادي الراشدي.

وأطلق المشاركون في المظاهرات التي نظمها النشطاء في بروكسل شعارات تؤكد مقاومتهم أمام "الاحتلال وعمليات طمس الهوية العربية" ووصفوا النظام الإيراني بأنه نظام إرهابي.

ومن بين الشعارات التي أطلقوها كانت: "أتحدى إيران بقوميتي ولا أبيع الوطن"، و"الحرية للأحواز"، و"الأحواز لنا ولم نعطها.. وبالروح وبالدم نفديها"، و"كلا كلا للاحتلال".

وفي ختام المظاهرات ألقى عدد من النشطاء والشعراء كلمات وقصائد تدين أداء السلطات الإيرانية، وأصدر المنظمون بياناً ختامياً تطرق إلى معاناة المواطنين العرب هناك، وطالب المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة الإيرانية لإنهاء "الإجراءات التعسفية" ضد المواطنين العرب في عربستان.