محكمة رجال الدين تستجوب مساعد الرئيس الإيراني

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استدعت المحكمة الخاصة برجال الدين في إيران، الشيخ علي يونسي مساعد الرئيس الإيراني حسن روحاني لشؤون القوميات والأقليات، وفق ما نقلته صحيفة "كيهان" اليمينية المتشددة التي وصفت يونسي بـ "المستشار المتطرف" لرئيس الجمهورية.

وقالت كيهان في عددها الصادر أمس الخميس إن استدعاء يونسي للمحكمة جاء بسبب " تصريحاته الغريبة والمثيرة للجدل " حسب وصفها.

ونقلت كيهان ما كتبه موقع جهان نيوز بأن "المحكمة اكتفت باستجوابه والحصول على توقيع خطي منه".

وذكرت الصحيفة أن يونسي "تحدث عن ضرورة سيطرة الإصلاحيين على وزارة الاستخبارات في الحكومة الجديدة، وكانت له تصريحات مماثلة حول لزوم الاستحواذ على البرلمان المقبل".

واتهمت الصحيفة، يونسي بأنه كان يدعم المظاهرات الاحتجاجية عام 2009 التي عمّت شوارع طهران عقب الاتهامات بتزوير الانتخابات الرئاسية التي فاز بها محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية.

وذكرت كيهان أن "رئيس الجمهورية نفسه غير راض عن بعض تصرفات مستشاره يونسي، وخاصة تصريحه عن إمكانية حذف شعار الهلال من علم منظمة الهلال الأحمر الإيراني واستبداله بشعار الأسد والسيف والشمس وذلك أثناء زيارته الأخيرة لمدينة شيراز"، ويرمز الشعار الأخير إلى العلم الإيراني الملكي الشاهنشاهي.

ويشغل يونسي منصب مساعد الرئيس روحاني لشؤون القوميات والأقليات الدينية في ايران، وهو الوزير الأسبق لوزارة الاستخبارات في حكومة خاتمي.

وأسس روحاني مكتب شؤون الأقليات القومية والدينية من أجل تطبيق بنود برنامجه الانتخابي الرئاسي فيما يتعلق بحقوق القوميات والأقليات في البلاد.

يذكر أن يونسي قام بجولات عديدة في الأقاليم القومية من أجل الحوار حول كيفية تنفيذ مطالب القوميات والأقليات ومنحهم حقوقهم، وعلى رأسها السماح بتدريس لغة الأم والتنمية ورفع التمييز والاضطهاد القومي والديني وإسناد بعض المناصب القيادية لنخبهم.

وانتقد يونسي في تصريحات عدة التعامل غير المنصف تجاه الأقليات القومية من العرب الأهوازيين و الأكراد والبلوش والاتراك الآذريين والتركمان وكذلك الأقليات الدينية، ووعد بالعمل على إنهاء استمرار تهميشهم وتجاهل حقوقهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.