.
.
.
.

بروجردي: أميركا وحلفاؤها هزموا في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي بأن زيادة عدد الدول المشاركة في مؤتمر طهران الثاني حول سوريا، يعتبر مؤشرا على زيادة المؤيدين لسياسة إيران تجاه الأزمة وهزيمة نهج أميركا وحفائها.

وفي تصريح أدلى به للصحافيين أمس السبت أشار بروجردي إلى انعقاد المؤتمر الثاني للجان السياسة الخارجية والأمن القومي لدول "أصدقاء سوريا" في طهران اليوم الأحد، واعتبر أن الهدف منه هو إنهاء الأزمة وإرساء السلام في سوريا باعتبارها الخط الأمامي للمقاومة أمام الكيان الصهيوني، وقال: لقد شاركت 8 دول في المؤتمر الأول إلا أن مشاركة نحو 30 دولة في المؤتمر الثاني مؤشر على أن الكثير من الدول الأخرى انضمت إلى قافلة السلام، وأن سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه الأزمة السورية أصبح لها الكثير من المؤيدين.

كما اعتبر ازدياد عدد الدول المشاركة في المؤتمر المذكور مؤشرا لهزيمة نهج أميركا وحلفائها تجاه الأزمة السورية، وأضاف أن الغالبية الساحقة من الدول ترى بأن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لحل الأزمة السورية، وأن ظاهرة الإرهاب البغيضة قد تحولت اليوم إلى معضلة جادة وكامنة.

وأكد بروجردي ضرورة استمرار تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري الذي هو بحاجة ماسة لها، ومن ضمنها الأدوية والأغذية، وقال "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت نشطة في هذا المجال دوما، وندعو الجميع للمشاركة في هذا العمل الإنساني".

واعتبر بأن إرسال المساعدات الإنسانية إلى سوريا من شأنه إعداد الظروف لإعادة إعمار البلاد، وقال: سيحضر مندوبون من دول أميركا اللاتينية وإفريقيا في المؤتمر بطهران، ولقد بلغ عدد الدول التي أبدت استعدادها للمشاركة 22 دولة ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 25 دولة.

وأشار رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إلى أن الجامعة العربية جمدت عضوية سوريا منذ العام الأول للأزمة، وأضاف: هذا في الوقت الذي تعتبر سوريا من أهم الدول العربية، وبطبيعة الحال نشهد الآن تغييرات تدريجية في السياسات في العالم العربي تجاه سوريا.

ولفت إلى جهود روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن لتقديم طلبات تقضي بضرورة إرسال مساعدات إنسانية والحيلولة دون دخول السلاح إلى سوريا وإدراج الجماعات الإجرامية ضمن لائحة الجماعات الإرهابية، وأضاف أنه تقرر خلال اجتماع عقد بحضور المندوب السوري، نقل هذه الطلبات إلى مجلس الأمن، رغم أن لأميركا نظرة مختلفة عن روسيا والصين تجاه الأزمة السورية، حتى أنها أعلنت معارضتها للانتخابات في سوريا.

واعتبر بروجردي أن دعم روسيا والصين ساهم في تعزيز نهج المقاومة وعدم تغيير الهيكلية السياسية في سوريا، وأضاف: إننا نشهد يوماً بعد يوم تعزيز حكومة الرئيس بشار الأسد وتغييرات في الدستور السوري وهو الأمر الذي يشير إلى هزيمة سياسات أميركا.