.
.
.
.

إيران: لواشنطن مقاربة انتقائية في ملف حقوق الإنسان

نشر في: آخر تحديث:

أعربت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم عن "أسفها لاستمرار النظرة السياسية والانتقائية للولايات المتحدة بما يتعلق بملف حقوق الإنسان"، وذلك رداً على تصريحات وزارة الخارجية الأميركية حول قلق الولايات المتحدة إزاء تزايد الإعدامات في إيران.

وكانت جين ساكي، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، قد قالت أول أمس الاثنين: "مازلنا قلقين حول تزايد حالات الإعدام في إيران والتي تتم وفق محاكمات قضائية مطعون بنزاهتها".

وأكدت ساكي أن الولايات المتحدة تضغط باتجاه تحسين حالة حقوق الإنسان في إيران، مشددّة على أن "الالتزام بحقوق الإنسان من جانب الحكومة الإيرانية، سيكون اختباراً رئيسياً لمكانة هذا البلد في المجتمع الدولي".

وجاءت تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، بعد أنباء تحدثت عن تنفيذ حكم بالإعدام شنقاً بحق غلام رضا خسروي سوادجاني، السجين السياسي الإيراني الأحد الماضي، بعد إدانته بالانتماء إلى منظمة" مجاهدي خلق" المعارضة في المنفى، رغم نداء من منظمة العفو الدولية بوقف إعدامه.

وكان أعضاء في الكونغرس الأميركي قد طالبوا الرئيس أوباما، بإدراج ملف حقوق الإنسان في المفاوضات النووية مع إيران، معربين عن قلقهم إزاء تدهور حالة حقوق الإنسان وقمع الحريات في هذا البلد في الآونة الأخيرة.

وكان 23 نائباً ديمقراطياً من مجلس الشيوخ، و15 نائباً من مجلس النواب قد وقعوا في 24 مايو على رسالة وجهها السيناتوران الديمقراطيان مارك كرك وفان رايدن، للرئيس باراك أوباما طالبوه فيها باستغلال هذه المفاوضات وطرح ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران أثناء المباحثات.