.
.
.
.

أرصدة إيران تثير معركة بين الكونغرس وإدارة أوباما

نشر في: آخر تحديث:

يحاول مجلس الشيوخ الأميركي منع البيت الأبيض من الإفراج عن أرصدة إيران المجمدة بسبب العقوبات، ريثما يحصل على تطمينات من قبل الإدارة، حول ضمان عدم استخدام إيران لهذه الأموال في دعم الإرهاب.

ووفقاً لتقرير موقع واشنطن فري بیكن (Washington Free Beacon)، المقرّب من المحافظين الأميركيين، فإن مجلس الشيوخ يسعى للحيلولة دون دفع مبلغ 2.8 مليار دولار تعهدت الولايات المتحدة بالإفراج عنها، وفقاً للاتفاق الذي حصل في نهاية الجولة السادسة للمفاوضات النووية بين إيران ودول 5+1 في فيينا.

ويضيف التقرير أن هناك مشروع قانون سيقدم لمجلس الشيوخ في بداية الأسبوع المقبل، من أجل الحصول على تطمينات من الحكومة الأميركية، تضمن "عدم استخدام إيران للأموال التي سيفرج عنها في دعم الارهاب، أو تمويل منظمات إرهابية مثل حزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، ونظام بشار الأسد".

ووقّع على مشروع القانون كل من السيناتور مارك كيرك من ولاية إلينوي، والسيناتور كيلي ايوت، من نيو هيون، والسيناتور جون كارنين من تكساس، وكلهم أعضاء جمهوريون.

ويسعى مشروع القانون إلى سلب اختيارات الرئيس الأميركي باراك أوباما أوباما في الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، التي يبلغ مجموعها 100 مليار دولار.

وهاجم السيناتور كيرك بشدة إدارة الرئيس أوباما، بسبب معارضتها لفرض المزيد من العقوبات ضد إيران ومنحها المزيد من الوقت للتفاوض حول البرنامج النووي.

وقال كيرك لموقع واشنطن فري بيكن، إن "عدم مراعاة مشروع قانون مينيندز- كيرك تسبب في عدم التزام إيران بمنع التوسع في نشاطاتها النووية، والتمديد للمفاوضات لأربعة أشهر أخرى، وكسب إيران 2.8 مليار دولار".

وأضاف: "يجب على الحكومة أن تضمن للشعب الأميركي أن إيران لن تستخدم هذه الأموال لدعم الإرهاب، وصنع الأسلحة النووية، وانتهاكات حقوق الإنسان، قبل أن تقوم برفع العقوبات".

وتساءل كيرك مستنكرا: "هل يجب أن نمهل إيران حتى تصنع قنبلة نووية؟
وتتعرض إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لانتقادات واسعة من مجلس الشيوخ، بسبب قبولها تمديد التفاوض مع إيران حول برنامجها النووي لأربعة أشهر أخرى.

وفي إيران أثارت الأنباء التي تحدثت عن تخلّص طهران من كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب، وكذلك غاز اليورانيوم الحساس، وقبولها بشروط التفتيش وتحديد عدد أجهزة الطرد المركزي، حفيظة المتشددين في إيران مجددا، وشنوا هجوما ضد روحاني وفريقه المفاوض.

ورغم النجاح الذي حققته إيران بكسب الوقت في تمديد مهلة المفاوضات لأربعة أشهر أخرى، والإفراج عن 2.8 مليار دولار من أرصدتها المجمدة في البنوك الغربية، إلا أنّ التيار المتشدد اعتبر أن الاتفاق الخير بمثابة هزيمة كبرى أمام الغرب.