.
.
.
.

جلد وسجن ضابط قتل مدوناً إيرانياً تحت التعذيب

نشر في: آخر تحديث:

حكمت المحكمة الخاصة بموظفي الدولة في طهران، بالسجن لمدة 3 سنوات، و74 جلدة والإبعاد لمدة عامين إلى مدينة برازجان جنوب إيران، ضد "أكبر تقي زاده" ضابط التحقيق الذي أدين بقتل المدون الإيراني "ستّار بهشتي" تحت التعذيب بعد اعتقاله بثلاثة أيام في نوفمبر 2012.

وأعلن موقع "سحام نيوز" الذي نشر صورة من قرار المحكمة الذي تسلمته عائلة بهشتي، ونقل عن والدة المقتول أنها "سترفع شكوى للمرشد الأعلى، علي خامنئي للاحتجاج على الحكم الصادر".

وكانت المحامية "غيتي بور فاضل" من فريق الدفاع عن ستار بهشتي قالت في وقت سابق إن "أسرة المقتول بهشتي قاطعت المحكمة احتجاجا على لائحة الاتهام التي رفعها الادعاء العام، حيث تمت محاكمة المتهم بتهمة "القتل شبه المتعمد" لكن أسرة بهشتي تصر على محاكمته بتهمة "القتل المتعمد".

وكانت شرطة جرائم الإنترنت قد اعتقلت المدون ستار بهشتي، الذي كان يبلغ من العمر 35 عاما في نوفمبر 2012 بتهمة "تعريض الأمن القومي الإيراني للخطر من خلال نشاطاته في شبكات التواصل الاجتماعي".

وبعد اليوم الأول من اعتقاله، قدم بهشتي شكوى إلى السلطات القضائية، احتجاجا على تعذيبه وإساءة معاملته وشهد على ذلك 41 سجينا في معتقل إيفين، سيئ الصيت، وأكدوا أنه كتب نص الشكوى بصعوبة من شدة التعذيب الذي تعرض له.

ونقلت السلطات بعدها ستار بهشتي إلى سجن آخر، إلّا أنها بعد يومين أعلنت عن وفاته في المعتقل.

وأنكرت السلطات خلال الأيام الأولى عقب إعلان وفاة بهشتي تعرضه للتعذيب، لكنها اعترفت في ما بعد بالجريمة وأعلنت عن فتح تحقيق للبت في تفاصيل القضية.

وفي هذه الأثناء قادت غوهر عشقي والدة ستار بهشتي حملة لفضح المتورطين بقتل ابنها عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

واجتمعت والدة بهشتي مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون في سفارة النمسا خلال زيارتها الأخيرة إلى طهران برفقة عدد آخر من الناشطات في الحركة النسوية في إيران.

ورفضت جوهر عشقي، والدة المدون المقتول ستار بهشتي قرار المحكمة، وتساءلت في حوار مع موقع "سحام نيوز" اليوم الخميس، أنه "لماذا لم تأت المحكمة بالسجناء الشهود على قتل ابني من سجن إيفين ليدلوا بشهاداتهم حول كيفية تعذيبه؟.