روحاني: إيران لن تفاوض على قدراتها الصاروخية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، لدى استقباله يوكيا آمانو، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران لن تفاوض على قدراتها الصاروخية.

ووفق ما جاء في موقع الرئاسة الإيرانية، فإن الرئيس روحاني أكد استمرار تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنه أضاف أن "إيران لن تقبل أية شروط تخالف القوانين الدولية".

وقال روحاني: "لن نقبل إلا بالرقابة القانونية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار معاهدة الحد من الانتشار النووي".

من جهته، أعرب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أمله "في أن يستمر تعاون إيران بروح أكثر إيجابية".

وأضاف أن "هدف الوكالة هو التقدم خطوة بخطوة لتسوية المسائل العالقة، وهي لا تريد أن تطول هذه العملية".

ومن جانبه، كرر روحاني القول إن "أسلحة الدمار الشامل لا مكان لها في العقيدة الدفاعية لإيران"، وتمنى أن تضطلع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "بدور أكبر" لتأكيد شفافية البرنامج النووي الإيراني.

وفي ما يتعلق بالمفوضات مع القوى العظمى قال روحاني إن "إيران جادة في مفاوضاتها مع مجموعة الـ5+1، ولا تريد شيئا يتخطى حقوقها، خصوصا على صعيد تخصيب اليورانيوم لأهدافها السلمية".

وتأتي زيارة أمانو في إطار تكليف الوكالة التابعة للأمم المتحدة بالتحقق من التزام إيران بتجميد نشاطاتها النووية الحساسة، بما فيها رفع الشكوك حول مشروع أبحاث قنبلة ذرية، وذلك بموجب الاتفاق الذي توصلت إليه مع قوى 5+1 مع إيران في 20 يوليو الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن أمانو التقى صباح الأحد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ونقلت عن ظريف تأكيده "عزم إيران على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الملف النووي"، وفق الاتفاق المؤقت الذي حصل مع القوى الدولية.

وعلّق أمانو على زيارته إلى طهران قائلاً إنها كانت "مفيدة"، مبدياً ارتياحه لسماع التزام راسخ من إيران بحل كل القضايا العالقة من خلال التعاون بين الجانبين.

وأضاف أمانو في بيان أصدرته الوكالة عقب محادثات طهران: "كانت زيارة قصيرة لكنها مفيدة".

وكان أمانو قد زار إيران في نوفمبر 2013 عندما بدأت الوكالة مفاوضات منفصلة تهدف إلى الحصول على أجوبة بشأن أدلة "تتمتع بالمصداقية" حول أبحاث لإنتاج قنبلة نووية أجرتها إيران في 2003 وبعدها.

وتنفي إيران بشكل قاطع أن تكون بذلت أي جهد بهذا الخصوص، لكن في 23 مايو الماضي، قالت الوكالة الدولية إن طهران قدمت للمرة الأولى منذ 2008 معلومات عن بعد عسكري محتمل لبرنامجها، خصوصا بشأن تجارب على صواعق.

وستستأنف إيران المفاوضات مع مجموعة دول 5+1 قبل انعقاد الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة المرتقبة في 16 سبتمبر القادم.

وكانت إيران قد اتفقت مع هذه المجموعة التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا، في 19 يوليو في فيينا على مهلة 4 أشهر إضافية حتى 24 نوفمبر من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي شامل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.