.
.
.
.

إيران: مراكزنا الثقافية بالسودان تشتغل بشكل طبيعي

نشر في: آخر تحديث:

قال مساعد وزير الخارجية في الشؤون العربية والإفريقية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان في تصريح لوكالة أنباء فارس، إن "بعض التيارات السودانية تحاول التأثير على العلاقات الطيبة بين طهران والخرطوم إلا أن سفارتي البلدين والمراكز الثقافية والاقتصادية تواصل نشاطاتها العادية في كلا البلدين".

ويأتي كلام المسؤول الإيراني رداً على أخبار أفادت بإغلاق السلطات السودانية، الاثنين الماضي، المركز الثقافي الإيراني في العاصمة الخرطوم وبقية الولايات، وطردت الملحق الثقافي.

وكانت الخارجية السودانية قد استدعت القائم بالأعمال الإيراني بالخرطوم وأبلغته بقرار إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية في جميع ولايات السودان وأمهلت الدبلوماسيين التابعين لتلك المراكز بمغادرة البلاد في غضون 72 ساعة.

وافتتح أول مركز ثقافي إيراني بالخرطوم عام 1988 في عهد رئيس الوزراء المنتخب الصادق المهدي ومع وصول البشير إلى الحكم عبر انقلاب تدعمه جماعة الإخوان المسلمين السودانية تزايد نشاط المراكز الثقافية الإيرانية وافتتح أيضا مركز جعفر الصادق ومركز فاطمة الزهراء وتمددت تلك المراكز في مناطق الوعي في وسط السودان ونهر النيل وكردفان.

ومؤخراً، تعالت الأصوات المحذرة من "تمدد المذهب الشيعي في السودان"، في إشارة إلى أنشطة يقوم بها المركز الثقافي الإيراني، ومركز جعفر الصادق، اللذان درجا على إقامة احتفالات دينية بمناسبة عاشوراء وميلاد الإمام الخميني.

وكانت الخرطوم شهدت أواخر العام الماضي، مؤتمراً ضخماً لمناهضة الشيعة في السودان، حضره لفيف من علماء السعودية ومصر والكويت، حيث حذروا من "فتنة طائفية"، وبروز متنامٍ للمذهب الشيعي وسط الشباب وبعض رموز الطرق الصوفية.

يذكر أن السلطات السودانية كانت قد أغلقت الجناح الخاص بالملحقية الثقافية الإيرانية في معرض الخرطوم الدولي للكتاب، الذي افتتح أمس، بعد أن هدد متشددون بحرق المعرض.