.
.
.
.

خاتمي: روحاني لن يغير الواقع بليلة واحدة

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي إن هناك تيارات سياسية ترى أن بقاءها مرتبط باستمرار "الأجواء البوليسية"، وإن "روحاني لن يستطع أن يغير هذا الواقع بليلة واحدة".

ووفقاً لموقع خاتمي فإن الزعيم الإصلاحي التقى عدداً من أعضاء جمعية "الثقافة والسياسة" من جامعتي شيراز وطباطبائي وقال: "كنا نعتقد أن يتحول الجو الأمني إلى جو سياسي، حيث لا يكون لدينا سجناء سياسيون، ويتم رفع الإقامة الجبرية، غير أن هناك تيارات ترى بقاءها في استمرار الوضع الأمني".

وأضاف: "لو رأينا أن هذه الحكومة لن تضيع البوصلة فيجب أن نستمر في دعمها ونستوعب مشاكلها".

دعم روحاني

وأكد خاتمي على ضرورة دعم مسار حكومة روحاني التي وصفها بأنها "موفقة"، وقال إنها "لم تتراجع عن مواقفها، رغم كل النواقص والمشاكل التي توجد في كل الحكومات".

وأكد خاتمي على ضرورة تغيير الأوضاع في إيران نحو الانفتاح قائلاً: "نحن لم نشارك في الانتخابات لكي يصل أصدقاؤنا إلى السلطة.. بل ليتم تغيير الوضع وإصلاح الأمور التي نعتقد أنها غير صحيحة وأن الرئيس وحكومته يعملان على ذلك".

وأشار خاتمي إلى القمع الذي تعرض له الإصلاحيون خلال السنوات الأخيرة قائلاً: "استراتيجيتنا هي التفاعل.. التفاعل مع السلطة وحتى مع التيارات المعارضة لنا من منطلق الحفاظ على هويتنا.. إنني أؤكد للأصدقاء أن تفاعلنا لا يعني تخلينا عن هويتنا".

من رموز الفتنة

ويعتبر خاتمي رمزاً من "رموز الفتنة" لدى الأصوليين المتشددين وهي صفة يطلقونها على قادة الانتفاضة الخضراء، على رأسهم مير حسين موسوي ومهدي كروبي الخاضعان تحت الإقامة الجبرية.

وكان خاتمي قد عاد إلى نشاطاته السياسية منذ وصول روحاني للسلطة العام الماضي، بعد توقف دام نحو أربع سنوات، وقام بعقد لقاءات مع العديد من الشخصيات الثقافية والسياسية، كما قام بزيارات ميدانية لعدد من المحافظات الإيرانية، وأجرى مقابلات مع وسائل الإعلام، وذلك ما أزعج المتشددين وحرضهم على شن حملة شعواء ضده.

وكان جواد كريمي قدوسي، النائب عن جبهة الصمود الأصولية في البرلمان الإيراني، قد قال في 7 يونيو الماضي إن المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، وصف الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي بـ"المتمرد الذي يجب ألا يتمتع بأجواء آمنة".