.
.
.
.

150 ألف إیراني "يفرون" سنوياً إلی الخارج

نشر في: آخر تحديث:

أعلن البنك الدولي في تقرير اقتصادي اليوم الثلاثاء أن حوالي 150 ألف شاب إيراني يفرون من بلادهم إلى الخارج سنويا بحثاً عن مستقبل أفضل وفرص عيش مناسبة.

وعزا البنك الدولي ظاهرة الهجرة المتزايدة بين الإيرانيين الشباب إلى البطالة المستشرية في البلاد التي يقدرها بعض المختصين أنها ستفوق الـ10 ملايين عاطل عن العمل في العام القادم.

وذكر التقرير أن البطالة لاتزال مرتفعة في إيران وتوقع أنها ستمثل التحدي الأكبر لحكومة روحاني بعد أن وعد في حملاته الانتخابية التي أدت إلى نجاحه بخفض التضخم وازدياد فرص العمل للشباب في بلاده.

وحسب التقارير الرسمية فإن أكثر من 60٪ من سكان إيران هم دون سن الثلاثين، يعيش أغلبهم على المعونات المالية التي تقدمها الحكومة وهي حوالي 15 دولارا شهرياً.

وكشف البنك الدولي أن عدد المقبلين على سوق العمل من المتعلمين وغير المتعلمين في إيران يصل إلى 750 ألف شخص سنوياً. كما لفت التقرير إلى أن عددا كبيرا من العمال الذين يتم تسريحهم عن العمل، ينضمون إلى قائمة البطالة الطويلة.

وحسب التقديرات الرسمية فإن على الحكومة الإيرانية توفير 8.5 مليون فرصة عمل خلال السنتين القادمتين حتى تفي بوعدها في خفض البطالة إلى مستوى سبعة بالمئة عام 2015.

وبناء على تقارير مركز الإحصاء في إيران يؤكد البنك الدولي أن معدل البطالة حتى 20 من مارس 2014، وصل إلى 10.4%، هذا في حين تقدر المصادر غير الرسمية خلافا للتقارير الحكومية، معدل البطالة الكلي بـ 20٪.

وفي وقت سابق انتقد أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران مسؤولي بلاده في هذا الشأن وقال إن "فرار الأدمغة من البلاد يعود إلى أداء بعض المسؤولين والساسة". وأضاف "ليس هناك عاقل يرفض الهجرة لكن يجب التمهيد إلى سفر الشباب وعودتهم إلى البلاد".

هذا في حين يرفض بعض المسؤولين الإيرانيين التقارير التي تتحدث عن هجرة النخب معتبرين ذلك بأنه ضجيج إعلامي يهدف إلى التغطية على نجاحات، حققتها الثورة الإسلامية في إيران.