.
.
.
.

دمبسي: القصف لن يقضي على برنامج إيران النووي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الجنرال مارتن دمبسي، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، أن "قصف إيران سيؤدي إلى تأخير برنامجها النووي لكنه لن يقضي عليه".

وقال دمبسي، خلال ندوة في مركز كارنيغي في واشنطن، أمس الخميس، أن لدى الولايات المتحدة "القدرات العسكرية للقيام بذلك... لكن التحدي هو التالي عندما أقول أن بإمكاننا شن هجوم، فإنني في الواقع أفكر أن بإمكاننا تأخير البرنامج النووي".

وأشار الجنرال إلى أن "ما يجعل من القدرات النووية إشكالية، ليس أجهزة الطرد المركزي والصواريخ، إنما رأس المال الإنساني الذي يملك المعرفة الضرورية لإعادة بناء البنى التحتية إذا تعرضت للتدمير في هجوم عسكري".

وختم قائلاً "بالتالي، فإن استخدام السلاح ضد البرنامج النووي الإيراني سيؤخر المشكلة إنما لن يقضي عليها".

وتاتي تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية قبل أقل من ثلاثة أسابيع من انتهاء مهلة التوصل إلى اتفاق بين طهران والقوى العظمى المحددة لغاية 24 نوفمبر الجاري.

وتعقد مفاوضات بين إيران والقوى الست الكبرى منذ مطلع السنة الحالية للتوصل إلى اتفاق يضمن عدم تضمن البرنامج النووي الإيراني أي شق عسكري. وفي حال تم التوصل إلى هذا الاتفاق سترفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وإسرائيل قد ألمحا مراراً بشن هجوم عسكري لمنع البرنامج، غير أن أوباما أعلن، الأربعاء الماضي، أن بلاده اقترحت على إيران إطاراً لاتفاق دولي محتمل حول برنامجها النووي، يسمح لطهران بتلبية احتياجاتها السلمية في مجال الطاقة، من دون أن يكون ذلك ضمانة للوصول للاتفاق.

من ناحية أخرى، استبعد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الأربعاء في باريس، أن يؤدي وضع الكونغرس الحالي إلى عرقلة التوصل إلى اتفاقية حول برنامج إيران النووي.

وسيزور كيري سلطنة عمان في 9 و10 نوفمبر الحالي لإجراء مباحثات ثلاثية مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، والمفاوضة الأوروبية، كاثرين آشتون.

كما تستأنف المباحثات بين ممثلي مجموعة الـ5+1 وإيران لاحقاً في 18 نوفمبر في فيينا.