إيران.. المخابرات تشوش على البث الفضائي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حذّر رئيس منظمة الأرصاد الجوية الإيرانية داوود برهيزكار من أن "أمواج التشويش على البث الفضائي التي تبثها منظمة الاتصالات اللاسلكية والإذاعية عرقلت تشخيص الكوارث الطبيعية كالعاصفة التي ضربت طهران قبل خمسة أشهر والتي خلفت خسائر بشرية ومادية".

ووفقاً لوكالة "إيسنا" الطلابية للأنباء، تستمر الحكومة الإيرانية بإرسال أمواج التشويش على البث الفضائي مما يعرقل عمل منظمة الرصاد الجوية في تشخيص الأحوال الجوية بشكل دقيق، حسبما نقلت وكالة "إيسنا" الطلابية للأنباء.

وبحسب التقارير، فإن "أمواج التشويش التي ترسل بهدف الإخلال في أمواج البث الفضائي للفضائيات التي تبث من الخارج باللغة الفارسية خلفت أمراضاً سرطانية".

وكان الرئيس الإيراني قد كلف وزير الاتصالات بتشكيل هيئة مكونة من أربعة أعضاء لمتابعة أضرار هذا التشويش بعد ما نشرت تقارير محلية ودولية، أفادت بانتشار أمراض خطيرة من بينها السرطان بسبب الأمواج الناتجة عن التشويش على الاتصالات.

وكانت المنظمة الدولية للاتصالات التابعة للأمم المتحدة دعت الدول الأعضاء، لمراعاة المحظورات التقنية والمعايير المحددة لبث الأمواج الإلكترومغناطيسية، حفاظاً على صحة المواطنين.

ووفقاً لوزير الاتصالات الإيراني، فإن "عملية بث التشويش لا يتم من جانب وزارته فحسب، وإنما هناك بعض من التشويش خارج عن سيطرة الحكومة"، في إشارة إلى مراكز للتشويش تابعة لأجهزة أمنية تعمل خارج سيطرة الحكومة.

من جهتها أكدت رئيسة منظمة حماية البيئة في إيران معصومة ابتكار، أن "الحكومة تبذل جهوداً للحد من المخاطر الصحية التي تتركها الموجات الكهرومغناطيسية ومنها موجات التشويش على الأقمار الصناعية".

وأضافت ابتكار خلال الكلمة التي ألقتها على هامش الاجتماع الدولي الثاني عشر لعلم المناعة والحساسية في إيران "نعلم أن الموجات الكهرومغناطيسية تحمل مخاطر صحية كثيرة، ويجب وضعها تحت المعايير الدولية".

وبعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في2009 قامت السلطات الإيرانية بتكثيف إرسال موجات التشويش على القنوات الفضائية الناطقة بالفارسية التي تبث من الخارج، والتي كانت تبث أخبار الانتخابات الرئاسية وهوامشها والاحتجاجات والاضطرابات التي تلتها.

ولم يجر تحديد الجهة المسؤولة عن التشويش في إيران، إذ لم تتبن الأجهزة الحكومية على غرار وزارة الأمن مسؤولية إرسال موجات التشويش، في الوقت الذي امتنعت فيه الدوائر المحلية في المدن، والأجهزة الأمنية عن الإدلاء بتصريح حول هذا الأمر. وأعرب خبراء الاتصالات عن قلقهم بشأن إرسال موجات التشويش مجهولة المصدر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.