مفاوضات لإعادة فتح السفارة البريطانية بطهران
أعلن ريتشار بيكن، النائب البريطاني عن حزب المحافظين ونائب رئيس لجنة الصداقة البرلمانية البريطانية الإيرانية، عن مفاوضات جارية بين البلدين من أجل إعادة فتح السفارة البريطانية في طهران.
وأكد بيكن في حوار مع وكالة "إيسنا" الطلابية الإيرانية، أنه "كان من المفترض أن تفتح السفارة في 28 أغسطس الماضي ولكن الخارجية البريطانية ألغت القرار".
ووفقا لبيكن فإن "السفارات وجدت لحل المشاكل الدبلوماسية بين الدول، ولذا فإن إغلاق السفارة البريطانية أضر بمستقبل العلاقات بين إيران وبريطانيا"، على حد تعبيره.
وأضاف قائلا: "أنا وجاك سترو النائب في البرلمان البريطاني أكدنا خلال لقائنا مع كاميرون أنه من الأفضل أن تسرع بريطانيا بفتح سفارتها في طهران بأقرب وقت ممكن".
وكان عباس علي منصوري آراني، عضو لجنة الصداقة البرلمانية الإيرانية البريطانية، قد قال إن السفارة البريطانية ستفتح في طهران مجددا حتى نهاية هذا العام".
ولاحظ منصوري: "أن بريطانيا ليست خطا أحمر بالنسبة لنا كي لا يتم فتح سفارتها في طهران، كما ليس لدينا أية مشكلة قانونية في هذا الصدد".
ووفقا لمنصوري أراني، فإن "إيران لا تريد العودة للماضي، وتتطلع لمستقبل يلحظ مصالح البلدين، حيث لا يتجاوز البلدان على مصالح بعضهما".
ويذكر أن السفارة البريطانية في طهران تعرضت للاقتحام من قبل قرابة ألف عنصر من المتشددين الأصوليين ومليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، في 29 نوفمبر 2011، بعد قرار بريطانيا فرض عقوبات واسعة وقطع كافة علاقاتها الدبلوماسية وصلاتها المالية مع إيران، بسبب المخاوف من برنامج إيران النووي.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، قد أعلنت في وقت سابق عن مباحثات ناجحة تمت بين إيران وبريطانيا من أجل إعادة العلاقات الدبلوماسية وتعويض الخسائر الناجمة عن الهجوم الذي تعرضت له السفارة البريطانية في طهران عام 2011، والذي أدى لقطع العلاقات بين البلدين.
وكان التجمع أمام مبنى السفارة البريطانية سلمياً في البداية، ولكن سرعان ما تسلق عشرات الأشخاص الجدران وحواجز المبنى، وقاموا باقتحامه وألحقوا به أضراراً بالغة.
وأقدمت الحكومة البريطانية في حينه على طرد الدبلوماسيين الإيرانيين من أراضيها كرد فعل مباشر على صمت الحكومة الإيرانية وتصرفات مسؤولي حكومة أحمدي نجاد وبعض أركان النظام المؤيدة لتلك العملية.
وبقيت العلاقات الإيرانية البريطانية شبه مقطوعة حتى استلام روحاني السلطة العام الماضي، حيث بدأت مفاوضات من أجل إعادة العلاقات إلى وضعها السابق.
وبُذلت جهود حثيثة من أجل إعادة العلاقات بين البلدين مع وصوله للسلطة في يونيو 2013، حيث تم الاتفاق على إرسال القائمين بالأعمال بين البلدين.
-
بريطانيا: لا تقدم يذكر بـ"حقوق الإنسان" في إيران
تقرير أشار إلى مخاوف جدية على الحريات الدينية ومصير الصحافيين
إيران -
بريطانيا تعلن إعادة فتح سفارتها في إيران
قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ اليوم الثلاثاء، إن بريطانيا تعتزم إعادة فتح ...
إيران -
أول لقاء بين زعيمي إيران وبريطانيا منذ 35 عاماً
تحادث رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، مباشرة مع الرئيس الإيراني، حسن ...
إيران