إيران: لن نناقش قضية الصواريخ خلال المفاوضات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال مستشار المرشد الإيراني الأعلى ورئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية بمجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي أكبر ولايتي، إن "قضية الصواريخ الإيرانية ستبقى خارج إطار المفاوضات النووية، وإن حلم الغربيين بإدراج هذه القضية في المفاوضات لن يتحقق أبدا"، على حد تعبيره.

ووفقا لوكالة "فارس" للأنباء، فإن ولايتي نفى خلال تصريحات له على هامش انعقاد الملتقى الثالث لدور الأبحاث في التشريع، ما قاله بعض نواب البرلمان الإيراني عن تهديدات أعطاها ظريف وعراقجي لأطراف المفاوضات الأخرى بأن يتم طرح قضية الصواريخ الإيرانية في جولة المفاوضات النووية القادمة".

وقال ولايتي "لا صحة لهذا الأمر إطلاقا"، وأضاف "إن إيران تقوم بأي إجراء لازم للأغراض الدفاعية، وإن السمة الأهم للصواريخ هي الردع كي تتمكن إيران من تقوية وتنظيم نظامها الدفاعي، ولا حاجة لها إلى إذن من الآخرين".

وأوضح أن "المفاوضين الإيرانيين يتحركون في إطار الخطة المرسومة من قبل المرشد".

وأضاف "إن الأميركيين هم الذين طرحوا مسألة تمديد فترة المفاوضات، وأن هذا الأمر كان غير متوقع حتى لأصدقائهم، لأنهم لم يكونوا على علم لماذا توقف الأميركيون في آخر لحظة عن المفاوضات التي كان من المتوقع أن تتخذ خطوات إلى الأمام، ومن ثم طلبوا تمديد المفاوضات فترة طويلة، ما يشير إلى وقوع بعض الأمور وراء ستار السياسات الأميركية".

وفي السياق، بدأت اليوم الاثنين في جنیف الجولة الجديدة من المفاوضات مع مجموعة 5+1 لقاء جمع عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي عن الجانب الإيراني مع رئيسة الوفد الأميركي ويندي شيرمان لبحث الخلافات القائمة في وجهات النظر التي أعاقت التوصل إلى اتفاق خلال مفاوضات فيينا.

وتبدأ هذه الجولة من المفاوضات وسط خلافات حادة بين الحكومة الإيرانية من جهة، والبرلمان والأوساط المتشددة من جهة أخرى، حيث يتهم المتشددون فريق روحاني المفاوض بتقديم تنازلات للغرب دول مقابل.

وكان النائب في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، أعلن أن "الفريق الإيراني المفاوض رضخ لمناقشة البرنامج الصاروخي خلال المفاوضات مع الغرب، وحتى المجلس الأعلى للأمن القومي لا يعلم بسير المفاوضات".

يذكر أن برنامج إيران الصاروخي يعتبر من إحدى أهم النقاط الخلافية بين إيران والغرب، خاصة الولايات المتحدة، حيث إن الصواريخ الباليستية الإيرانية والشكوك حول اختبارات صاروخية برؤوس نووية كانت من بين النقاط الخلافية التي حالت دون التوصل إلى اتفاق بين الطرفين أثناء الجولة الأخيرة من مفاوضات فيينا التي انتهت في 24 نوفمبر الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.