.
.
.
.

سكان إيران بلغوا 80 مليوناً تنفيذاً لخطة خامنئي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئیس دائرة الأحوال الشخصیة في إيران محمد ناظمي أردکاني أن تعداد سكان إيران بلغ 80 ملیون نسمة، يعيش 78 منهم داخل البلد، بينما يقيم ملیوني إیراني في الخارج.

وأكد أردکاني أن "سكان إیران بهذا التعداد يشكلون 1% من سکان العالم، بينما تحتل إيران المرکز العاشر من بین الدول الآسیویة، والثالث في منطقة الشرق الأوسط"، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".

وذكر أنه "بالمتوسط یقطن كل 46 شخصاً في کل کیلومتر مربع من مساحة البلاد ولکن في المناطق المکتظة بالسکان فإن کل 360 شخصاً یعیشون في الکیلومتر الواحد".

وتابع: "إن من بين مجمل سکان البلاد، يعيش 30% في الأریاف مقابل 70% في المدن، وتشكل النساء 49% من السکان والرجال 51%".

وأشار أردكاني إلى أنه "من ناحیة الترکیبة العمریة، فإن 24% من السکان هم دون 15 عاماً، و31% منهم ما بین 15 إلی 30 عاماً، و39% ما بين 30 إلی 64 عاماً، و6% فوق 60 عاماً".

ويذكر أن إيران بدأت بتنفيذ خطة لزيادة عدد السكان بعد تعليمات أصدرها المرشد الأعلى علي خامنئي في إطار خطط وسياسات الازدياد السكاني التي صادق عليها البرلمان ضمن قانون "ازدياد معدلات الخصوبة والوقاية من انخفاض معدل النمو السكاني" في يوليو الماضي.

وتنص خطة خامنئي على تعليمات موجهة للحكومة من شأنها أن تفضي لمضاعفة عدد سكان البلاد خلال السنوات القليلة المقبلة.

وطلب خامنئي من الأجهزة الحكومية أن تغطي التأمينات الاجتماعية تكاليف الولادات وعلاج حالات العقم لدى النساء والرجال.

وكان خامنئي قد انتقد، في وقت سابق، سياسات منع الحمل، قائلاً إنها تقليد أعمى للغرب، مطالباً بمضاعفة عدد سكان إيران لتصل إلى 150 مليون نسمة على الأقل.

وسيقوم القضاء بإصدار حكم السجن من عامين إلى 5 أعوام، بحق كل رجل أو امرأة تثبت إدانته بإجراء عملية جراحية لمنع الحمل أو القيام بالإجهاض، وفقاً لقانون ازدياد الخصوبة المثير للجدل، وتواجه خطة ازدياد السكان انتقادات واسعة من قبل قطاعات واسعة من الإيرانيين من ناشطي حقوق الإنسان، والشخصيات السياسية والاقتصادية والعلمية في البلاد، نظراً للأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنين الإيرانيين في ظل ارتفاع معدلات التضخم والغلاء والبطالة وتدني مستوى الخدمات.

ويرى مراقبون أن خطة المرشد الأعلى تأتي في سياق طموحه لتوطيد وتوسيع سلطته في المنطقة من خلال خوض حروب مستقبلية لذا سيحتاج للمزيد من القوة البشرية.