.
.
.
.

أول مؤتمر للإصلاحيين بعد حظر دام 6 سنوات

نشر في: آخر تحديث:

عقد الإصلاحيون في إيران أول مؤتمر لهم الخميس 15 يناير، في العاصمة طهران، بعد حظر دام 6 سنوات إثر اندلاع الانتفاضة الخضراء عام 2009 ضد ما قيل إنه تزوير للانتخابات الرئاسية.

ووفقاً لوكالات الأنباء الإيرانية فقد تم عقد المؤتمر بغياب زعيم التيار الإصلاحي الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، المغضوب عليه من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي، بسبب قربه من زعيمي الحركة الخضراء المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

وترأس المؤتمر الذي نظمته اللجنة التنسيقية لجبهة الإصلاحات، القيادي الإصلاحي وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محمد رضا عارف، الذي كان قد تسلم عدة مناصب في عهد حكومة الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

وكان لغياب كل من خاتمي ورفسنجاني اللذين يعتبران زعيمي الجبهة الإصلاحية في الوقت الحاضر أثراً ملحوظاً على أجواء المؤتمر، إلا أنهم بعثوا برسائل تمت قراءتها خلال الجلسة الافتتاحية.

خاتمي يأمل أن تتاح الفرصة للمخلصين

وفي رسالته أعرب خاتمي عن أمله في "أن تتاح الفرصة لجميع المخلصين من أبناء البلد ليؤدوا دورهم في تنمية البلاد بغية الوصول إلى أهداف الثورة"، على حد تعبيره.

كما طالب اللجنة التنسيقية لجبهة الإصلاحات بالعمل على " تقريب التيارات الإصلاحية المختلفة وكذلك القوى التي تؤمن بوجود نظام الجمهورية الإسلامية وتعمل على تقويته".

رفسنجاني أمل بأحزاب مستقلة عن الحكومة

أما رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أية الله هاشمي رفسنجاني، فقد أعرب عن أمله في "وجود أحزاب قوية ومستقلة عن الحكومة من أجل تعزيز النظام الجمهوري في البلاد".

من جهته، قال محمد رضا عارف في كلمته، إن "الإصلاحيين عقدوا هذا المؤتمر من أجل الفوز بالانتخابات البرلمانية المقبلة" المزمع إجراؤها بداية عام 2016".

كما أشار عارف إلى جهود بذلت في سبيل الإفراج عن زعماء الحركة الخضراء مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد الخاضعين للإقامة الجبرية منذ 2011.

هذا وحضر المؤتمر العديد من الشخصيات الإصلاحية البارزة، مثل منتجب نيا ممثلا عن مهدي كروبي أمين عام حزب الاعتماد الوطني، وفومني رئيس حزب الإصلاحات الشعبي، ومصطفى كواكبيان أمين عام حزب مردم سالاري.

كما حضرت شخصيات مثل هادي خامنئي شقيق المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وعبدالواحد موسوي لاري وزير الداخلية الأسبق في حكومة خاتمي، وصادق خرازي أمين عام حزب "نداي ايرانيان"، ومعصومة ابتكار مساعدة الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وكثف الإصلاحيون اجتماعاتهم خلال الأشهر الأخيرة من أجل إعادة ترتيب صفوفهم لتحويل البرلمان إلى أغلبية إصلاحية تساند الرئيس حسن روحاني في خطواته نحو الإصلاحات التي وعد بها خلال حملته الانتخابية التي يقف البرلمان الحالي حجر عثرة أمام الكثير منها بسبب هيمنة المحافظين عليه.