.
.
.
.

لقاء جديد حول نووي إيران في مطلع فبراير

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الاتحاد الأوروبي أن المباحثات حول الملف النووي الإيراني التي جرت في جنيف الأحد بين إيران ومجموعة الست على مستوى المدراء السياسيين في وزارات الخارجية كانت "جدية ومفيدة" واتفق في نهايتها الطرفان على الاجتماع مجددا في مطلع شباط/فبراير المقبل.

ومن جهته، أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاثنين أنه سيلتقي نظيره الأميركي جون كيري وغيره من وزراء خارجية دول مجموعة 5+1 على الأرجح على هامش اجتماعي دافوس وميونخ الدوليين.

وأضاف أنه من الممكن إجراء "مفاوضات مع نظرائه في مجموعة 5+1 في أثناء قمة ميونيخ" حول الأمن التي تعقد بين 6 و8 شباط/فبراير.

وقال الاتحاد في بيان مقتضب إن هذه المفاوضات التي تجري برعايته ترأستها عن جانب مجموعة الست المديرة السياسية في الاتحاد هيلغا شميد وشارك فيها نظراؤها في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا، في حين شارك عن الجانب الإيراني نائب وزير الخارجية عباس عراقجي.

ولم يأت البيان على ذكر فحوى المباحثات، وذلك بسبب رغبة المفاوضين في إبقائها سرية حرصا على فعاليتها. وقد سبق اجتماعات الأحد في جنيف منذ الأربعاء مفاوضات بين الأميركيين والإيرانيين.

والأربعاء اجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في جنيف مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في لقاء مطول جدا استمر ست ساعات، ثم التقاه مجددا في باريس الجمعة.

وكان ظريف حذر مساء السبت من أن التوصل الى اتفاق حول الملف النووي الإيراني لا يمكن أن يتم إلا اذا توقفت الدول الغربية عن "ممارسة الضغط" على طهران.

وبعد اتفاق مرحلي في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، مدد الطرفان مرتين المهل المحددة أصلا لتوصلهما الى اتفاق نهائي، وتنتهي المهلة الجديدة في الأول من تموز/يوليو.