.
.
.
.

شمخاني: سنرد بقوة على العدوان الإسرائيلي

نشر في: آخر تحديث:

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الأميرال علي شمخاني، أن المقاومة سترد بقوة على العدوان الإسرائيلي في القنيطرة في المكان والزمان المناسبين لها.

واعتبر شمخاني، خلال استقباله وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان في طهران، أن اعتداء القنيطرة يأتي في إطار "استمرار التعاون بين الكيان الإسرائيلي والجماعات الإرهابية"، بحسب ما أوردته وكالة "فارس" الإيرانية.

وأضاف شمخاني أن هذا الاعتداء ما هو إلا "استكمال لتوجه تل ابيب في استخدام التيار التكفيري لإيجاد منطقة عازلة على الحدود المصطنعة للكيان الإسرائيلي"، بحسب قوله.

وكانت إيران قد أكدت، الاثنين، مقتل جنرال من الحرس الثوري في الغارة الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل، التي أوقعت أيضاً 6 قتلى من عناصر حزب الله الشيعي اللبناني.

وقبل ذلك أعلن حزب الله مقتل 6 من عناصره في غارة إسرائيلية استهدفت أحد مواقعه في مزرعة الأمل في القنيطرة بينهم جهاد مغنية، ابن القيادي السابق في الحزب عماد مغنية، والذي اغتيل في دمشق منذ عدة سنوات، ومحمد عيسى، إضافة إلى 4 عناصر من الحزب.

ويعتبر عيسى المسؤول العسكري لحزب الله عن قطاع عملياته في الجولان السوري، وحسب المعلومات الأولية فإن مغنية كان تحت إشرافه وقيادته. وكان عيسى المسؤول عن القواعد والتحصينات التي أقامها حزب الله في هذه المنطقة، والتي نقل إليها ما تبقى من السلاح الصاروخي لدى النظام السوري، إضافة إلى الصواريخ الإيرانية وبعض الصواريخ التي في ترسانة حزب الله.

وقد لجأ حزب الله إلى تعزيز هذه الجبهة وحرص على عدم السماح لعناصر "النصرة" والجيش الحر من تحقيق أي تغيير في موازين القوى، بهدف الحفاظ على خطوط تواصله مع العمق اللبناني خاصة في الجنوب، وهو قام بتعزيز تواجده بالتزامن مع تصاعد التهديدات الأميركية والتلويح بعملية عسكرية صيف 2013 إثر ما عرف حينها بأزمة استخدام السلاح الكيمياوي.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مصادر استخباراتية غربية قولها إن جهاد مغنية كان يخطط لتنفيذ عملية في هضبة الجولان تهدف إلى قتل عدد كبير من الجنود الإسرائيليين والسكان.