.
.
.
.

إيران تصعد تهديداتها بالرد على إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:

كرر نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي التهديدات الإيرانية ضد إسرائيل، قائلاً إن "إيران والمقاومة سيكون لهما رد خاص على الاعتداء الاسرائيلي في القنيطرة بالجولان السوري".

وقال سلامي خلال مقابلة مع قناة "العالم "الإيرانية الناطقة بالعربية إن "ايران ستفعل جبهات جديدة وستوجد توازناً جديداً للقوى".

وأضاف: "إن فتح جبهة جديدة في الضفة الغربية سيكون حتماً ضمن جدول الأعمال، وإن هذا الأمر جزء من الحقيقة الجديدة التي ستظهر تدريجياً".

وتابع: "طبعاً.. إضافة إلى فتح جبهة جديدة في الضفة الغربية باعتباره رداً خاصاً على هذه الحادثة فإنه حتماً سيكون لنا انتقام خاص لهذه القضية".

وبحسب سلامي، فقد انتقمت إیران من إسرائيل لاغتیالها علماء نوویین خلال الفترة الماضیة غير أنه أشار إلى أن "إیران لن تعلن أین کان ردها، ولکن الاحتلال هو یعلم، ولهذا توقف عن اغتیال العلماء النوویین"، على حد قوله.

وتكررت التهديدات الإيرانية بالانتقام من إسرائيل إثر الغارة التي استهدفت الجنرال الإيراني محمد علي الله دادي وستة عناصر من حزب الله اللبناني في مزرعة الأمل في القنيطرة الأحد الماضي 18 يناير.

وكان وزیر الدفاع الإيراني، العمید حسین دهقان، هدد الأربعاء الماضي بإن "إيران ستستخدم جمیع الطاقات المتاحة لتسلیح الضفة الغربیة وتقوية تيار المقاومة".

وشدد دهقان على أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة على القنيطرة "لن تمر دون رد"، لافتاً إلى أن "الرد سيكون في المكان والزمان المناسبين".

كما توعد قائد قوات الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، إسرائيل بـ"ضربات مؤلمة وصواعق مدمرة"، على خلفية قتلها الجنرال الله دادي الذي كان قائداً لأحد فيالق الحرس الإيراني.

وتعد الغارة من أكبر الضربات الإسرائيلية التي تستهدف حزب الله وحليفه الإيراني، الداعمين الأساسيين للنظام السوري، منذ بدء النزاع في سوريا في منتصف مارس 2011.