.
.
.
.

روحاني يطلب من القضاء محاكمة قادة الحركة الخضراء

نشر في: آخر تحديث:

سربت وكالة "سحام نيوز" عن اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن الرئيس حسن روحاني طالب القضاء الإيراني بتحمل مسؤولياته تجاه إقامة محكمة لقادة الحركة الخضراء المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنور الخاضعين للإقامة الجبرية منذ أربع سنوات.

ووفقا للوكالة، فقد خاطب روحاني خلال الاجتماع، رئيس السلطة القضائية الإيرانية، آية الله صادق آملي لاريجاني قائلا "لم يتخذ المجلس الأعلى للأمن القومي أي قرار بخصوص هذه القضية، لكن الرأي العام في البلد يعتقد أن المجلس مسؤول عن فرض الإقامة الجبرية، لذا على السلطة القضائية ألا تتخلى عن مسؤولياتها في هذا المجال".

وأثارت تصريحات روحاني حفيظة قائد الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، الذي طالب روحاني بتأجيل مناقشة القضية ريثما يكون هناك استعداد من قبل باقي أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي لعقد جلسة بهذا الخصوص.

وكان 230 نائباً في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) أصدروا بيانا في وقت سابق، اعتبروا فيه أن فرض الإقامة الجبرية ضد زعماء الحركة الخضراء المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، بأنه إجراء قانوني وفق قرار صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي.

ويخضع مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد للإقامة الجبرية منذ ما يقارب 4 سنوات من دون توجيه أي تهم ضدهم، وذلك على خلفية قيادتهم للاحتجاجات الشعبية عام 2009 ضد ما قيل إنه تزوير للانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.

وعلى خلفية هذه القضية، حصلت اشتباكات في البرلمان الإيراني قبل حوالي أسبوعين بين نواب من التيار الأصولي المتشدد مع النائب المستقل علي مطهري بعد مطالبته برفع الإقامة الجبرية عن زعماء الحركة الخضراء المعارضة.

واعتبرت وكالة "سحام نيوز" المقربة من مهدي كروبي أن موقف روحاني الأخير بطلبه من القضاء للتحرك لحل ملف قادة الحركة الخضراء يعد وفاء لأحد شعاراته الانتخابية التي أوصلته إلى سدة الحكم.