.
.
.
.

الكلاب الشاردة في طهران.. تُجهز بنظام "جي. بي. اس"

نشر في: آخر تحديث:

الكلاب الضالة المنتشرة في الجبال المحيطة بطهران ستلقح وتجهز بنظام "جي. بي. اس" قريبا للتمكن من تحديد مكان تواجدها، على ما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الجمعة، نقلا عن منظمي هذه الحملة.

وقالت بلدية العاصمة الإيرانية، التي تعاونت مع منظمات عدة للرفق بالحيوانات، إن هذا المشروع يهدف إلى تجنب القضاء على هذه الكلاب من قبل السكان أو أجهزة البلدية.

وبدأت الحملة الأسبوع الماضي في منطقة دركه (شمال) وسمحت حتى الآن بتلقيح 200 كلب، إلا أن الهدف الشامل هو تلقيح 3000 كلب تقريبا.

والتعايش بين الإنسان والكلب صعب في هذه الجبال التي تشكل ملتقى للكثير من الإيرانيين للقيام بنزهات. وهذه الحيوانات التي تعيش في مجموعات تنزل أيضا بانتظام إلى شوارع العاصمة بحثا عن القوت. ويخشى السكان من هجمات محتملة، ويفضلون أحيانا وسائل جذرية لمطاردتها ،على ما ذكرت وسائل الإعلام.

وفي هذا السياق، قال رضا كاظمي، مسؤول المشروع في البلدية الذي أوردت تصريحه وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية: "يمكن تحديد أماكن تواجد الكلاب بعد تلقيحها بفضل طوق مجهز بنظام "جي. بي. اس" للعناية بها في فترات منتظمة". وأضاف: "تريد هذه الحملة أن ترسي ثقافة حماية الحيوانات" في المجتمع الايراني.

ومن جهته، قال علي جلالي، المسؤول في "جمعية حماية حيوانات المدن" التي وفرت أطباء بيطريين متطوعين: "80% من كلاب دركه لُقحت وجُهزت بطوق. يجب أن يطمئن الناس إلى أن هذه الكلاب لن تهاجمهم".

وترى السلطات الإيرانية في امتلاك كلب موضة مستوردة من الغرب مخالفة للتقاليد الاسلامية.

ويمنع التنزه مع الكب في مكان عام أو نقله في السيارة، وفي حال المخالفة يصادر الحيوان والسيارة. وفي نوفمبر الماضي، قدم نواب محافظون جدا الى البرلمان نصا يعاقب أصحاب الكلاب بـ74 جلدة أو غرامات عالية جدا.