.
.
.
.

أميركا: إيران ليست شريكاً في الحرب ضد داعش

نشر في: آخر تحديث:

لايزال ملف إيران النووي في حالة انتظار المفاوضات وعمليات الشد والتراخي بين طهران والمجتمع الدولي.

فإيران ستتعرض لتداعيات هائلة وعواقب إذا ما قررت المضي قدما في جهود تصنيع أسلحة نووية، بحسب تصريح لجون برينان، مدير وكالة المخابرت المركزية الأميركية.

وحول تهديدات بعض المتشددين في طهران بالانسحاب من المحادثات النووية، فإن برينان أكد لشبكة فوكس نيوز الإخبارية، قدرة واشنطن على منع طهران من تطوير سلاح نووي، منبها إلى امتلاك واشنطن قدرات لمنع إيران من الحصول على تلك القنبلة.

وأعاد برينان التذكير بموقف سابق لأوباما أعلن فيه أنه سيمنع إيران من الحصول على نوع السلاح النووي الذي كانت على وشك الحصول عليه، حسب قوله.

ولمح برينان إلى قدرة المخابرات الأميركية على معرفة تفاصيل الملف النووي لطهران، مشدداً على دور السعودية كشريك ولاعب مسؤول لمنع بدء سباق التسلح في المنطقة، وأشار إلى أن شركاء واشنطن في الخليج، ومن بينهم السعودية، واثقون بأن الولايات المتحدة ستتحرك كضامن لأمن المنطقة.

وعن حرب التحالف العربي والدولي على تنظيم داعش، أكد برينان أن التنظيم المتطرف داخل سوريا والعراق جرى إضعافه، كما جرى إيقاف تقدمه.

وعن مشاركة طهران في معارك ضد المتطرفين في العراق، نفى برينان أن تكون هناك أي علاقة تحالف بين الطرفين، مشدداً على القول إن واشنطن لا تعتبر إيران دولة حليفة.