.
.
.
.

واشنطن..مطالبات بعدم اغلاق اذاعة عربية معارضة لطهران

نشر في: آخر تحديث:

طالبت المجموعة المشرقية وهي اتحاد يضم كبرى اتحادات المنظمات غير الحكومية العربية والمشرقية من المسيحيين واليزيديين والجماعات الاسلامية الأميركية المعتدلة، بعدم اغلاق اذاعة " العراق الحر" المعارضة لسياسات النظام الإيراني في المنطقة العربية.

وكانت شبكة الإعلام الأميركية "بي بي جي" اتخذت قراراً يقضي بإغلاق إذاعة "العراق الحر" وذلك بضغط من اللوبي الإيراني في أميركا، بسبب معارضتها لسياسات طهران التوسعية في المنطقة العربية، حسبما أكدت مصادر مقربة من الإذاعة لـ"العربية.نت".

وتغطي إذاعة "العراق الحر" مختلف النشاطات العراقية والعربية والإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالأقليات الدينية والعرقية في الشرق الأوسط والشعوب والأقليات غير الفارسية المضطهدة في إيران، كما اشتهرت بتغطية نشاطات الكونغرس الأميركي، فضلاً عن نشاطات الجالية العراقية وبعض الجاليات العربية في الولايات المتحدة.

وأصدرت المجموعة المشرقية في بيان صحفي مشترك الاثنين 23 مارس، تلقت "العربية.نت" نسخة منه، اتهمت فيه اللوبي الموالي لإيران, ولوبي الاخوان المسلمين بالتلاعب ببيروقراطية الولايات المتحدة لإغلاق "اذاعة العراق الحر"، التي تبث إلى المنطقة العربية من براغ, باعتبارها واحدة من محطات متعددة لإذاعة أوروبا الحرة.

وحمل البيان توقيع كل من: وليام يوماران رئيس الاتحاد الآشوري القومي الأمريكي، وديفيد ويليام لازار رئيس مجلس إدارة منظمة بلاد ما بين النهرين الأمريكية (AMO) ، وريما توزون رئيس الشؤون الخارجية في الاتحاد السرياني الأوروبي، ولؤي ميخائيل رئيس العلاقات الخارجية في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري، وعادل الجندى رئيس لجنة التضامن القبطية الدولية.

كما ضم توقيع كل من: جون حجار عن لجنة الملكيين الكاثوليك، وطوم حرب الأمين العام للمجموعة المشرقية MECHRIC ورئيس الاتحاد الماروني الأميركي، وميرزا إسماعيل، رئيس مجلس إدارة هيومن رايتس والمنظمة اليزيدية الدولية، والدكتور زهدي جاسر رئيس المنتدى الإسلامي الأمريكي للديمقراطية.

ورفضت جميع هذه المنظمات القرار الذي اتخذه مجلس البث في الولايات المتحدة (BBG) لوقف عمل إذاعة العراق الحر في براغ ودمجها ب"راديو سوا", ومقره في واشنطن.

وحث البيان الكونغرس الأميركي الذي يمول الإذاعة على رفض القرار واتخاذ جميع التدابير المناسبة لحماية الاذاعة من الوقوع في أيدي جماعات الضغط الموالية لإيران أو للإخوان المسلمين في واشنطن.

وطالب البيان بعدم اسكات صوت الاذاعة التي تدعم الحريات والمجتمع المدني وتعمل على إسناد أقليات الشرق الأوسط والمدافعة عن حقوق الإنسان وعدم التجاوب مع جماعات الضغط الايرانية.