.
.
.
.

سباق مع الزمن للتوصل إلى اتفاق حول نووي إيران

نشر في: آخر تحديث:

بدأ وزراء خارجية الدول الست الكبرى وإيران صباح الاثنين لقاءهم في لوزان حول طاولة المفاوضات، بحضور ممثلة الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، وذلك سعياً لإزالة العقبات الأخيرة في وجه اتفاق وصف بأنه "ممكن" قبل استحقاق 31 مارس.

وبعد عام ونصف من المفاوضات المكثفة في جنيف وفيينا ونيويورك ولوزان، يبدي المفاوضون تصميماً على التوصل إلى تسوية أولية وأساسية من أجل مواصلة المفاوضات حتى إبرام اتفاق نهائي بحلول 30 يونيو.

والهدف الأخير هو التثبت من عدم سعي إيران لحيازة القنبلة النووية من خلال فرض مراقبة وثيقة على برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد الإيراني منذ سنوات.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، آخر الوافدين إلى لوزان، مساء الأحد عن أمله في تحقيق "نجاح خلال الساعات القليلة المقبلة"، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق أمر "ممكن" بشرط أن يضع القنبلة النووية "بعيداً عن متناول إيران".

بدوره، قال المفاوض الإيراني عباس عراقجي إن "التوصل إلى اتفاق ممكن. تم ايجاد حلول لمسائل عدة. لا نزال نعمل على مسألتين أو ثلاث ولم نتوصل بعد إلى حلول".

غير أن عقبات كبرى لا تزال تقف بوجه التوصل الى اتفاق.

وإزاء إمكانية التوصل إلى تفاهم حول الملف النووي الإيراني الذي يقع في صلب أزمة دولية مستمرة منذ 12 عاماً، حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة على "اتفاق خطير" سيسمح لإيران على حد قوله "بالهيمنة" على الشرق الأوسط.

وقال نتنياهو الذي يعمل منذ سنوات لتعبئة الأسرة الدولية ضد البرنامج النووي الإيراني إن "الاتفاق الخطير الذي يتم التفاوض عليه في لوزان يؤكد كل مخاوفنا بل أكثر من ذلك".